<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>Archives des Arabe - Sécurité Routière</title>
	<atom:link href="https://www.narsa-securiteroutiere.ma/fr/tag/arabe/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.narsa-securiteroutiere.ma/fr/tag/arabe/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Thu, 24 Sep 2026 17:29:14 +0000</lastBuildDate>
	<language>fr-FR</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://www.narsa-securiteroutiere.ma/wp-content/uploads/2020/03/cropped-narsalogo-32x32.png</url>
	<title>Archives des Arabe - Sécurité Routière</title>
	<link>https://www.narsa-securiteroutiere.ma/fr/tag/arabe/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>كيف نعلم أطفالنا السلامة الطرقية منذ الصغر؟</title>
		<link>https://www.narsa-securiteroutiere.ma/fr/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%b1%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%b0-%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin1]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 04 Sep 2026 17:28:09 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[Sécurité routière]]></category>
		<category><![CDATA[Arabe]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.narsa-securiteroutiere.ma/?p=8674</guid>

					<description><![CDATA[لا تبدأ التربية على السلامة الطرقية عندما يصبح الطفل قادرا على التنقل بمفرده، بل تبدأ منذ سنواته الأولى، من خلال مواقف يومية بسيطة تساعده على فهم محيطه واكتساب السلوكيات الآمنة تدريجيا، فالطفل يتعلم بدرجة كبيرة من خلال الملاحظة والتقليد، مما يجعل سلوك الوالدين والأشخاص المحيطين به عنصرا أساسيا في بناء وعيه الطرقي. ومن هنا، فإن [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>لا تبدأ التربية على السلامة الطرقية عندما يصبح الطفل قادرا على التنقل بمفرده، بل تبدأ منذ سنواته الأولى، من خلال مواقف يومية بسيطة تساعده على فهم محيطه واكتساب السلوكيات الآمنة تدريجيا، فالطفل يتعلم بدرجة كبيرة من خلال الملاحظة والتقليد، مما يجعل سلوك الوالدين والأشخاص المحيطين به عنصرا أساسيا في بناء وعيه الطرقي.</p>
<p>ومن هنا، فإن تعليم الطفل قواعد السلامة الطرقية لا ينبغي أن يقتصر على تقديم التعليمات، بل يجب أن يتحول إلى ممارسة يومية ترافقه في مختلف تنقلاته، حتى تصبح السلوكيات الوقائية عادة راسخة لديه مع مرور الوقت.</p>
<h2>التعلم يبدأ بالملاحظة والتجربة اليومية</h2>
<p>في السنوات الأولى، لا يحتاج الطفل إلى دروس معقدة لفهم مبادئ السلامة الطرقية، بل يمكن تعليمه من خلال المواقف التي يعيشها يوميا، فعند السير برفقته، يمكن للوالدين تعليمه أهمية استعمال الرصيف، والتوقف قبل عبور الطريق، والنظر جيدا إلى اليسار ثم إلى اليمين ثم إلى اليسار مجددا، واستعمال ممرات الراجلين، مع شرح أسباب هذه السلوكيات بطريقة بسيطة تتناسب مع سنه وقدرته على الاستيعاب.</p>
<p>كما يمكن استغلال الطريق من البيت إلى المدرسة أو إلى الأماكن التي يرتادها الطفل لتحويل التنقل إلى فرصة للتعلم، فبدل الاكتفاء بإعطائه التعليمات، من المفيد طرح أسئلة بسيطة عليه، مثل: أين يمكننا العبور؟ لماذا نتوقف هنا؟ ماذا علينا أن ننتظر قبل العبور؟ وبذلك يبدأ الطفل في فهم القاعدة واستيعابها بدل الاكتفاء بحفظها.</p>
<p>ويظل المثال الذي يقدمه الكبار من أقوى الوسائل لترسيخ السلوكيات الآمنة لدى الطفل، فعندما يحرص الأب أو الأم على احترام إشارات المرور، واستعمال ممرات الراجلين، والانتظار حتى يصبح العبور آمنا، فإن الطفل يلاحظ هذه التصرفات ويكتسبها تدريجيا باعتبارها جزءا طبيعيا من السلوك اليومي.</p>
<h2>تنمية السلوك الآمن لدى الطفل حسب سنه</h2>
<p>مع تقدم الطفل في السن، يمكن توسيع معارفه تدريجيا وتعريفه بمواقف أكثر تنوعا في الطريق، بما يتناسب مع قدرته على الفهم والاستيعاب. ومن المهم تعويده على الانتباه إلى حركة المركبات، وتجنب العبور من بين السيارات المتوقفة، وعدم الجري أو اللعب بالقرب من الطريق، فضلا عن تجنب استعمال الهاتف أو الانشغال بأي سلوك آخر قد يشتت انتباهه أثناء السير.</p>
<p>كما ينبغي أن يدرك الطفل أن احترام قواعد السلامة الطرقية لا يرتبط بوجود الوالدين أو بمراقبة شخص بالغ، بل يجب أن يتحول إلى سلوك يومي يلتزم به في جميع تنقلاته.</p>
<p>ويمكن تعزيز هذا الوعي لديه من خلال تدريب الطفل على ملاحظة محيطه، والتعرف على المواقف التي قد تشكل خطرا، واختيار السلوك المناسب والآمن، بما يتلاءم مع سنه وقدرته على الفهم والاستيعاب.</p>
<p>وتكتسي المدرسة والأنشطة التربوية دورا مكملا في هذه العملية، من خلال تقديم قواعد السلامة الطرقية بطريقة تفاعلية ومبسطة، وربطها بمواقف واقعية يعيشها الأطفال، بما يساعدهم على فهمها واستيعابها وتطبيقها في حياتهم اليومية.</p>
<p>إلى جانب ذلك، يمكن توظيف القصص والألعاب والأنشطة التطبيقية لجعل التعلم أكثر متعة وفاعلية، والمساعدة على ترسيخ السلوكيات الوقائية وتحويلها إلى عادات يومية لدى الأطفال.</p>
<p>في هذا الصدد، لا تقتصر جهود الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية على التوعية النظرية، بل تمتد لتشمل التعليم التفاعلي والميداني للأطفال؛ حيث توفر الوكالة مراكز تفاعلية تمكّن الناشئة من تعلم قواعد السلامة الطرقية بأساليب ممتعة ومبتكرة. كما تنظم الوكالة في الفترة الصيفية من كل سنة مخيمات تتضمن أنشطة وورشات تطبيقية تدمج بين الترفيه والتعلم، لغرس السلوكيات الوقائية والوعي الطرقي لدى الأطفال منذ سن مبكرة.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>محيط المدرسة.. تخفيف السرعة قد ينقذ حياة</title>
		<link>https://www.narsa-securiteroutiere.ma/fr/%d9%85%d8%ad%d9%8a%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d8%a9-%d8%aa%d8%ae%d9%81%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1%d8%b9%d8%a9-%d9%82%d8%af-%d9%8a%d9%86%d9%82%d8%b0-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin1]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 02 Sep 2026 17:14:53 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[Sécurité routière]]></category>
		<category><![CDATA[Arabe]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.narsa-securiteroutiere.ma/?p=8669</guid>

					<description><![CDATA[مع كل دخول مدرسي، تشهد الطرق المحيطة بالمؤسسات التعليمية حركة مكثفة، تتداخل فيها حركة التلاميذ والآباء السائقين ووسائل النقل المختلفة خاصة خلال فترات الدخول والخروج. وفي هذا الفضاء الذي يشهد حركة مكثفة، تفرض السياقة بالقرب من المؤسسات التعليمية مزيدًا من الحذر واليقظة، إذ لا يقتصر الأمر على احترام السرعة المحددة، بل يستوجب أيضا تكييفها مع [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>مع كل دخول مدرسي، تشهد الطرق المحيطة بالمؤسسات التعليمية حركة مكثفة، تتداخل فيها حركة التلاميذ والآباء السائقين ووسائل النقل المختلفة خاصة خلال فترات الدخول والخروج.</p>
<p>وفي هذا الفضاء الذي يشهد حركة مكثفة، تفرض السياقة بالقرب من المؤسسات التعليمية مزيدًا من الحذر واليقظة، إذ لا يقتصر الأمر على احترام السرعة المحددة، بل يستوجب أيضا تكييفها مع طبيعة المكان وكثافة حركة مستعملي الطريق والظروف المحيطة.</p>
<p>فالطفل قد يغير اتجاهه بشكل مفاجئ، أو يعبر الطريق دون تقدير دقيق للمسافة أو لسرعة المركبات القادمة. كما أن قدرته على إدراك المخاطر والتفاعل معها لا تكون دائما مماثلة لقدرة الشخص البالغ. لذلك، تتطلب السياقة في محيط المؤسسات التعليمية اعتماد سلوك استباقي يقوم على الحذر والانتباه والاستعداد الدائم للتوقف عند الضرورة.</p>
<h2>محيط المؤسسة التعليمية &#8230;. فضاء يتطلب يقظة مضاعفة</h2>
<p>كلما ارتفعت سرعة المركبة، تقل المدة المتاحة للسائق لاكتشاف الخطر واتخاذ القرار المناسب، كما تزداد المسافة اللازمة لتوقف المركبة. لذلك، فإن تخفيف السرعة بالقرب من المؤسسات التعليمية يمنح السائق وقتا أكبر للملاحظة والتفاعل، ويساعده على التحكم بشكل أفضل في مركبته عند ظهور أي خطر مفاجئ.</p>
<p>كما أن خفض السرعة يساهم في الحد من خطورة الحوادث، إذ تزداد شدة الاصطدام مع ارتفاع سرعة المركبة. ولهذا، فإن اعتماد سرعة ملائمة لمحيط المؤسسة التعليمية لا يمثل مجرد التزام بالقواعد، بل يعكس سلوكا مسؤولا من شأنه أن يساهم في حماية حياة الأطفال وسلامة باقي مستعملي الطريق.</p>
<p>خلال فترات الدخول والخروج، تشهد المناطق المحيطة بالمؤسسات التعليمية كثافة في حركة التلاميذ والراجلين والمركبات. وقد يؤدي التوقف العشوائي أو الوقوف في أماكن غير مناسبة إلى خلق وضعيات خطيرة، خاصة عندما تحجب المركبات المتوقفة رؤية الأطفال أو تعيق رؤية السائقين للطريق.</p>
<h2>ما الذي يجب فعله بالقرب من المؤسسات التعليمية؟</h2>
<p>تتطلب السياقة في محيط المؤسسات التعليمية مزيدا من الحذر واليقظة، واعتماد سلوكيات وقائية من شأنها الحد من المخاطر وتعزيز سلامة التلاميذ وباقي مستعملي الطريق.</p>
<p>ومن أبرز السلوكيات التي ينبغي اعتمادها:</p>
<ul>
<li>تخفيف السرعة عند الاقتراب من المؤسسة التعليمية؛</li>
<li>احترام التشوير الطرقي وممرات الراجلين؛</li>
<li>مضاعفة الانتباه إلى تحركات الأطفال، خاصة عند الاقتراب من أماكن العبور؛</li>
<li>تجنب استعمال الهاتف أو أي سلوك قد يشتت الانتباه أثناء السياقة؛</li>
<li>ترك مسافة أمان كافية تتيح التوقف في الوقت المناسب عند الضرورة؛</li>
<li>تجنب الوقوف أو التوقف في أماكن تحجب الرؤية أو تعرقل حركة الراجلين.</li>
</ul>
<p>من هذا المنطلق، فإن السلامة الطرقية في محيط المؤسسات التعليمية مسؤولية مشتركة لا تقتصر على السائقين وحدهم، بل تتطلب انخراط مختلف الأطراف، وفي مقدمتهم الأسر والمؤسسات التعليمية والجهات المتدخلة في تدبير وتنظيم حركة السير.</p>
<p>وتضطلع الأسرة بدور أساسي في ترسيخ السلوكيات الآمنة لدى الأطفال، من خلال تعليمهم قواعد العبور السليم للطريق، وحثهم على الانتباه إلى حركة السير، واختيار الأماكن الآمنة للعبور.</p>
<p>أما السائق، فيبقى مطالبا بإدراك خصوصية محيط المؤسسات التعليمية والتعامل معه باعتباره فضاء يستوجب مزيدا من الحذر والتأني واليقظة، مع الأخذ بعين الاعتبار إمكانية ظهور الأطفال بشكل مفاجئ.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بالدراجة الهوائية أو الكهربائية: قواعد أساسية لتنقل مدرسي آمن</title>
		<link>https://www.narsa-securiteroutiere.ma/fr/%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%87%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin1]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 31 Aug 2026 17:08:13 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[Sécurité routière]]></category>
		<category><![CDATA[Arabe]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.narsa-securiteroutiere.ma/?p=8664</guid>

					<description><![CDATA[أصبح التنقل بالدراجة الهوائية أو الكهربائية خيارا متزايدا لدى بعض التلاميذ للوصول إلى المؤسسات التعليمية، لما توفره هذه الوسائل من سهولة ومرونة في التنقل، وخصوصا عند قطع المسافات القصيرة. غير أن استعمالها في الطريق يتطلب وعيا أكبر بقواعد السلامة الطرقية، لا سيما في ظل تقاسم الفضاء الطرقي مع باقي مستعملي الطريق، من مركبات وراجلين. وفي [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أصبح التنقل بالدراجة الهوائية أو الكهربائية خيارا متزايدا لدى بعض التلاميذ للوصول إلى المؤسسات التعليمية، لما توفره هذه الوسائل من سهولة ومرونة في التنقل، وخصوصا عند قطع المسافات القصيرة. غير أن استعمالها في الطريق يتطلب وعيا أكبر بقواعد السلامة الطرقية، لا سيما في ظل تقاسم الفضاء الطرقي مع باقي مستعملي الطريق، من مركبات وراجلين.</p>
<p>وفي المغرب، أصبح استعمال الدراجة الكهربائية مؤطرا قانونيا ضمن مقتضيات مدونة السير، بعد إدماج مركبات التنقل الشخصي بمحرك في المنظومة القانونية. لذلك، فإن التنقل بها إلى المدرسة لا ينبغي أن يقوم فقط على سهولة الاستعمال، بل يجب أن يرتكز أيضا على احترام القواعد المعمول بها واعتماد التجهيزات والسلوكيات الكفيلة بضمان سلامة مستعملها وباقي مستعملي الطريق.</p>
<h2><strong>الاستعداد للانطلاق: دراجة سليمة وتجهيزات وقائية</strong></h2>
<p>تبدأ السلامة قبل استعمال الطريق، من خلال التأكد من أن الدراجة في حالة جيدة وقادرة على السير بشكل آمن. وينبغي على المستعمل التحقق من فعالية نظام الفرملة، وسلامة العجلات والإنارة، وباقي التجهيزات التي تساهم في التحكم في المركبة وضمان رؤيتها بين فئات مستعملي الطريق.</p>
<p>وتظل الخوذة الواقية من أهم وسائل الوقاية التي ينبغي اعتمادها، لما توفره من حماية للرأس في حالة السقوط أو الاصطدام، كما يجب الحرص على ارتدائها بالشكل الصحيح، بما يضمن ثباتها أثناء التنقل.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وتكتسي الرؤية أهمية خاصة، لاسيما خلال الفترات المسائية أو في حالات ضعف الرؤية، لذلك يجب التأكد من اشتغال الأضواء الأمامية والخلفية، واستعمالها عندما تقتضي ظروف السير ذلك.</p>
<p>كما يفضل ارتداء ملابس فاتحة اللون أو سترة عاكسة للضوء، لتعزيز وضوح التلميذ وتمكين السائقين من رؤيته بشكل أفضل، خاصة في الصباح الباكر أو بعد غروب الشمس.</p>
<p>وقبل الانطلاق، من المهم أيضا اختيار مسار مناسب وآمن قدر الإمكان، والتأكد من القدرة على التحكم في الدراجة، وعدم استخدامها بطريقة قد تعرض التلميذ أو الآخرين للخطر.</p>
<h2>احترام قواعد السير واعتماد السلوك الآمن</h2>
<p>يتطلب التنقل بالدراجة الهوائية أو الكهربائية الالتزام بقواعد السير واعتماد سلوك مسؤول وآمن، بما يضمن سلامة المستعمل ويحافظ على سلامة باقي مستعملي الطريق.</p>
<p>وعند استعمال الدراجة الكهربائية، يجب الالتزام بالسرعة القصوى المسموح بها، وعدم إجراء أي تعديل من شأنه إلغاء أو تعطيل نظام تحديد السرعة. فالسرعة المعتدلة تتيح تحكما أفضل في وسيلة التنقل، وتمنح المستعمل الوقت الكافي للتفاعل مع مختلف المواقف والمخاطر التي قد تظهر بشكل مفاجئ. تحدد القواعد المعمول بها</p>
<p>كما ينبغي احترام إشارات المرور وعلامات التشوير وقواعد الأسبقية، مع تجنب تغيير الاتجاه أو القيام بمناورات مفاجئة دون التأكد من إمكانية القيام بها بأمان.</p>
<p>ويجب كذلك مراعاة حركة الراجلين، وعدم عرقلة مسارهم أو تعريضهم للخطر، خاصة في المناطق التي تعرف كثافة في حركة السير.</p>
<p>ومن جهة أخرى، يظل التركيز والانتباه أثناء السياقة من شروط التنقل الآمن، مع ضرورة تجنب أي نشاط قد يصرف الانتباه عن الطريق، كاستعمال الهاتف أو الانشغال بأي وسيلة أخرى، إلى جانب الحرص على إبقاء مسافة أمان كافية مع باقي مستعملي الطريق، خصوصا في المناطق التي تشهد كثافة في حركة السير.</p>
<p>وتتطلب السياقة بمحيط المؤسسات التعليمية قدرا أكبر من الحذر واليقظة، بالنظر إلى كثافة حركة التلاميذ وتعدد مستعملي الطريق في هذه الفضاءات. لذلك يستحسن اعتماد سرعة ملائمة لظروف السير، والاستعداد للتوقف عند الضرورة، خاصة عند الاقتراب من ممرات الراجلين أو نقاط التقاطع.</p>
<p>كما ينبغي إيلاء حركة الراجلين عناية خاصة، وتجنب أي سلوك أو مناورة قد تفاجئهم أو تعرضهم للخطر، بما يساهم في جعل التنقل بالدراجة الهوائية أو الكهربائية أكثر أمنا، خاصة في محيط المؤسسات التعليمية.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الطريق إلى المدرسة.. كيف نحمي التلميذ الراجل؟</title>
		<link>https://www.narsa-securiteroutiere.ma/fr/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d8%a9-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%ad%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b0-%d8%a7%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin1]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 28 Aug 2026 16:40:38 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[Piétons]]></category>
		<category><![CDATA[Arabe]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.narsa-securiteroutiere.ma/?p=8659</guid>

					<description><![CDATA[يمثل التنقل اليومي إلى المدرسة أول احتكاك فعلي للتلميذ بالفضاء الطرقي، بما يفرض عليه قدرا من الوعي والانتباه في مختلف مراحل الرحلة. وبين لحظة مغادرة المنزل والوصول إلى المؤسسة التعليمية، يواجه التلميذ مواقف متعددة تتطلب منه اعتماد سلوك آمن يتناسب مع كل موقف، سواء عند السير أو عند عبور الطريق أو عند الاقتراب من مناطق [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>يمثل التنقل اليومي إلى المدرسة أول احتكاك فعلي للتلميذ بالفضاء الطرقي، بما يفرض عليه قدرا من الوعي والانتباه في مختلف مراحل الرحلة.</p>
<p>وبين لحظة مغادرة المنزل والوصول إلى المؤسسة التعليمية، يواجه التلميذ مواقف متعددة تتطلب منه اعتماد سلوك آمن يتناسب مع كل موقف، سواء عند السير أو عند عبور الطريق أو عند الاقتراب من مناطق تعرف حركة مرورية مكثفة.</p>
<p>ومن هنا تبرز أهمية ترسيخ مبادئ السلامة الطرقية وتحويليها إلى سلوك وممارسة يومية لدى التلاميذ، بما يجعل الممارسات الوقائية جزءً لا يتجزأ من حياتهم اليومية.</p>
<h2>نصائح أساسية أثناء عبور الطريق</h2>
<p>يعد اختيار المكان المناسب لعبور الطريق من أولى قواعد السلامة التي ينبغي أن يلتزم بها التلميذ، حيث يجب الحرص على استعمال ممرات الراجلين أو الأماكن المخصصة للعبور، وتجنب عبور الطريق بشكل عشوائي.</p>
<p>وقبل الانتقال إلى الجهة الأخرى من الطريق، ينبغي التوقف عند حافته، والنظر جيدا إلى اليسار ثم إلى اليمين ثم إلى اليسار مجددا، والتأكد من عدم وجود مركبات قادمة أو من توقفها قبل الشروع في العبور.</p>
<p>كما يجب على التلميذ ألا يفترض أن السائق قد انتبه إلى وجوده بمجرد رؤيته للمركبة، بل ينبغي أن يتأكد من توقفها التام قبل الشروع في العبور. مع تجنب الجري أو التوقف في منتصف الطريق، ومواصلة الانتباه إلى حركة المرور حتى الوصول إلى الجهة الأخرى.</p>
<p>ومن السلوكيات التي يجب تجنبها أيضا، العبور من بين السيارات المتوقفة، لأنها قد تحجب رؤية التلميذ عن السائقين، كما قد تمنعه من رؤية المركبات القادمة. لذلك، ينصح دائما باختيار مكان واضح وآمن للعبور، يتيح له رؤية الطريق بوضوح ويجعل وجوده ظاهرا لمستعملي الطريق الآخرين.</p>
<h2>إرشادات السلامة أثناء السير وبمحيط المؤسسة التعليمية</h2>
<p>أثناء السير نحو المدرسة، ينبغي استعمال الرصيف كلما كان متوفرا، والسير بعيدا عن حافة الطريق مع المحافظة على الانتباه لحركة المركبات، كما يجب تجنب الجري واللعب والتدافع بالقرب من الطريق، لأن أي حركة مفاجئة قد تعرض التلميذ للخطر.</p>
<p>ويشكل الانتباه عاملا أساسيا في سلامة الراجلين، لذلك يجب تجنب استعمال الهاتف أثناء السير، وعدم الانشغال بالألعاب أو بأي سلوك آخر قد يشتت الانتباه عن الطريق وحركة المرور.</p>
<p>إلى جانب ذلك، ينبغي تفادي استعمال سماعات الأذن بطريقة  تحول دون انتباه التلميذ إلى الأصوات المحيطة به، خاصة في الأماكن التي تعرف حركة مرورية كثيفة.</p>
<p>وتتطلب المناطق المحيطة بالمؤسسات التعليمية مزيدا من الحذر واليقظة، خصوصا خلال أوقات الدخول والخروج، بسبب تداخل حركة التلاميذ مع حركة السيارات والدراجات ووسائل النقل. لذلك، لا بد للتلميذ التريث عند مغادرة المؤسسة، وعدم الاندفاع مباشرة نحو الطريق، والحرص على التأكد من سلامة المكان قبل العبور.</p>
<p>وفي جميع الحالات، يبقى من الضروري ألا يفترض التلميذ أن السائق يراه أو سيتوقف تلقائيا، بل عليه اتخاذ القرار الآمن بنفسه والانتظار إلى حين التأكد من إمكانية العبور بأمان.</p>
<p>ولا ننسى أن حماية التلاميذ الراجلين تبدأ من اكتساب عادات سليمة تتكرر يوميا، إذ أن التوقف قبل العبور، والنظر إلى اليسار ثم إلى اليمين ثم إلى اليسار مجددا، والتأكد من توقف المركبات، واستعمال ممرات الراجلين، والسير على الرصيف، وتجنب مصادر التشتيت، كلها سلوكيات تساهم، متى تحولت إلى عادات يومية، في تعزيز سلامة التلاميذ.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>السرعة والراجلون في الوسط الحضري</title>
		<link>https://www.narsa-securiteroutiere.ma/fr/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1%d8%b9%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d9%84%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b3%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%b1%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin1]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 20 Jul 2026 15:29:01 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[Piétons]]></category>
		<category><![CDATA[Arabe]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.narsa-securiteroutiere.ma/?p=8648</guid>

					<description><![CDATA[يعد الراجلون من أكثر الفئات عرضة لمخاطر حوادث السير، خاصة داخل الوسط الحضري الذي يتميز بكثافة الحركة وتعدد نقاط التقاطع، ووجود المدارس والأسواق والأحياء السكنية ووسائل النقل العمومي. وفي مثل هذه الفضاءات، لا تقتصر خطورة السرعة على مخالفة القانون، بل تمتد لتصبح عاملا حاسما في تحديد فرص تفادي الحادث أو الحد من خطورته. لماذا تشكل [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>يعد الراجلون من أكثر الفئات عرضة لمخاطر حوادث السير، خاصة داخل الوسط الحضري الذي يتميز بكثافة الحركة وتعدد نقاط التقاطع، ووجود المدارس والأسواق والأحياء السكنية ووسائل النقل العمومي.</p>
<p>وفي مثل هذه الفضاءات، لا تقتصر خطورة السرعة على مخالفة القانون، بل تمتد لتصبح عاملا حاسما في تحديد فرص تفادي الحادث أو الحد من خطورته.</p>
<h2>لماذا تشكل السرعة خطرا مضاعفا على الراجلين داخل المدن؟</h2>
<p>كلما ارتفعت سرعة المركبة، تقلص المجال الزمني المتاح للسائق لاكتشاف الخطر واتخاذ القرار المناسب، كما تزداد مسافة التوقف بشكل كبير نتيجة ارتفاع مسافة رد الفعل ومسافة الفرملة، وهذا يعني أن فارقا بسيطا في السرعة قد يحول موقفا قابلا للتدارك إلى حادث خطير.</p>
<p>ولا تقتصر آثار السرعة على صعوبة التوقف فقط، بل تؤثر أيضا على مجال رؤية السائق، إذ يضيق المجال البصري كلما ازدادت السرعة، مما يقلل من قدرته على ملاحظة الراجلين، خاصة الأطفال أو كبار السن أو الأشخاص الذين يعبرون الطريق بشكل مفاجئ.</p>
<p>كما أن الطاقة الناتجة عن الاصطدام ترتفع بشكل كبير مع زيادة السرعة، وهو ما يفسر ارتفاع احتمال التعرض لإصابات بليغة أو مميتة بالنسبة للراجلين، باعتبارهم أكثر الفئات هشاشة في مواجهة المركبات.</p>
<p>وتشير الأرقام أن الراجلين يمثلون نسبة مهمة من ضحايا حوادث السير المميتة، مما يجعل حمايتهم إحدى الأولويات الأساسية للسياسات الوطنية في مجال السلامة الطرقية، خصوصا داخل المجال الحضري حيث تتقاطع تحركات المركبات مع تنقلات الراجلين بشكل مستمر.</p>
<h2>كيف نضمن تعايشا آمنا بين السائقين والراجلين؟</h2>
<p>لا بد من الإشارة، إلى أن تحسين سلامة الراجلين هي مسؤولية مشتركة بين السائقين والراجلين والجهات المكلفة بتدبير الفضاء الطرقي، غير أن السائق يبقى مطالبا بإيلاء عناية خاصة داخل الوسط الحضري، لأن المركبة هي الطرف الأكثر قدرة على إحداث الضرر.</p>
<p>ومن أهم السلوكات التي تساهم في حماية الراجلين:</p>
<ul>
<li>احترام السرعات القانونية، خاصة بالقرب من المدارس والمستشفيات والأسواق والأحياء السكنية.</li>
<li>تخفيف السرعة عند الاقتراب من ممرات الراجلين، والاستعداد للتوقف متى اقتضى الأمر.</li>
<li>تجنب التجاوز عند الاقتراب من ممرات الراجلين</li>
<li>منح الأسبقية للراجلين أثناء العبور في الأماكن المخصصة لذلك.</li>
<li>تجنب استعمال الهاتف أو أي مصدر يشتت الانتباه أثناء السياقة داخل المدينة.</li>
<li>ترك مسافة أمان كافية تسمح بالتوقف في الوقت المناسب عند ظهور خطر مفاجئ.</li>
<li>الانتباه بشكل خاص للأطفال وكبار السن والأشخاص في وضعية إعاقة، لأن حركتهم قد تكون أقل سرعة أو أقل توقعا.</li>
</ul>
<p>وفي المقابل، يتحمل الراجلون أيضا مسؤولية المساهمة في سلامتهم، وذلك من خلال استعمال ممرات الراجلين، واحترام الإشارات الضوئية، والتأكد من خلو الطريق قبل العبور، وتجنب استعمال الهاتف أو سماعات الأذن أثناء اجتياز الطريق.</p>
<p>وفي الأخير، فإن المدينة فضاء مشترك للجميع، ولا ينبغي أن تكون السرعة سببا في تهديد حياة الفئات عديمة الحملة.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الحمولة الزائدة للمركبات: خطر يتفاقم خلال تنقلات العطلة</title>
		<link>https://www.narsa-securiteroutiere.ma/fr/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%af%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b1%d9%83%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%ae%d8%b7%d8%b1-%d9%8a%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82%d9%85-%d8%ae/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin1]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 13 Jul 2026 15:27:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[Voyage]]></category>
		<category><![CDATA[Arabe]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.narsa-securiteroutiere.ma/?p=8646</guid>

					<description><![CDATA[تتميز فترة العطلة الصيفية بارتفاع ملحوظ في وتيرة التنقل بين المدن والمناطق السياحية، حيث يحرص العديد من الأسر على اصطحاب الأمتعة، والتجهيزات الخاصة بالشواطئ، وأحيانا الدراجات أو المعدات الرياضية، وهو ما يدفع بعض السائقين إلى تحميل مركباتهم بأوزان تفوق الحد المسموح به. ورغم أن هذا السلوك قد يبدو عاديا بالنسبة للبعض، فإنه يشكل أحد العوامل [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تتميز فترة العطلة الصيفية بارتفاع ملحوظ في وتيرة التنقل بين المدن والمناطق السياحية، حيث يحرص العديد من الأسر على اصطحاب الأمتعة، والتجهيزات الخاصة بالشواطئ، وأحيانا الدراجات أو المعدات الرياضية، وهو ما يدفع بعض السائقين إلى تحميل مركباتهم بأوزان تفوق الحد المسموح به.</p>
<p>ورغم أن هذا السلوك قد يبدو عاديا بالنسبة للبعض، فإنه يشكل أحد العوامل التي تؤثر بشكل مباشر على سلامة المركبة ومستخدمي الطريق. فكل مركبة صممت لتحمل وزنا إجماليا محددا من قبل الشركة المصنعة، يشمل الركاب والأمتعة معا، وأي تجاوز لهذا الحد ينعكس سلبا على أداء المركبة وسلوكها أثناء السير.</p>
<h2>الحمولة الزائدة للمركبة: مخاطر قد لا ينتبه إليها السائق</h2>
<p>تؤكد المبادئ الفيزيائية أن زيادة الكتلة تؤدي إلى ارتفاع الطاقة الحركية للمركبة، مما يجعل عملية إيقافها أكثر صعوبة، خاصة عند السير بسرعات مرتفعة أو عند مواجهة حالة طارئة. كما ترتفع مسافة الفرملة بشكل ملحوظ، ويزداد الضغط على نظام الفرامل والإطارات ونظام التعليق.</p>
<p>ولا تتوقف آثار الحمولة الزائدة عند هذا الحد، بل تشمل أيضا:</p>
<ul>
<li>انخفاض قدرة السائق على التحكم في المركبة، خصوصا أثناء المنعرجات أو عند تغيير الاتجاه.</li>
<li>تراجع ثبات المركبة وارتفاع احتمال انحرافها أو انقلابها، خاصة إذا كانت الحمولة موزعة بشكل غير متوازن.</li>
<li>زيادة احتمالات انفجار الإطارات نتيجة الضغط الإضافي وارتفاع درجة حرارتها.</li>
<li>تراجع فعالية أنظمة السلامة، مثل نظام تثبيت العجلات (ABS) ونظام الثبات الإلكتروني (ESP)، بسبب تغير خصائص توازن المركبة.</li>
<li>ارتفاع استهلاك الوقود وزيادة الانبعاثات الملوثة نتيجة الجهد الإضافي الذي يبذله المحرك.</li>
</ul>
<p>وتزداد خطورة هذه الظاهرة خلال فصل الصيف، حيث تؤدي درجات الحرارة المرتفعة إلى رفع حرارة الإطارات والفرامل، وهو ما يضاعف احتمالات الأعطال الميكانيكية، خصوصا أثناء الرحلات الطويلة.</p>
<h2>كيف ننقل الأمتعة بأمان خلال رحلات العطلة؟</h2>
<p>لا يعني السفر العائلي التخلي عن وسائل الراحة، وإنما يقتضي حسن التخطيط واحترام القواعد الأساسية للسلامة الطرقية.</p>
<p>ومن أهم الممارسات التي ينصح باعتمادها:</p>
<ul>
<li>احترام الحمولة القصوى المسموح بها للمركبة، والرجوع إلى دليل الشركة المصنعة لمعرفة الوزن الإجمالي المسموح به.</li>
<li>توزيع الأمتعة الثقيلة داخل صندوق الأمتعة بالقرب من المقاعد الخلفية، مع وضع الأمتعة الخفيفة في الأعلى لتفادي اختلال التوازن.</li>
<li>تثبيت الأمتعة بشكل جيد حتى لا تتحرك أثناء الفرملة أو المنعرجات.</li>
<li>تجنب وضع الأمتعة داخل المقصورة بشكل يحجب الرؤية الخلفية أو قد يتحول إلى مقذوفات داخل المركبة عند وقوع اصطدام.</li>
<li>عند استعمال صندوق الأمتعة المثبت على السقف، يجب احترام الوزن المسموح به، وتوزيع الحمولة بشكل متوازن، والتأكد من تثبيته بإحكام، مع الانتباه إلى أن هذا النوع من التجهيزات يرفع مركز ثقل المركبة ويؤثر على مقاومتها للهواء.</li>
<li>التأكد من ضغط الإطارات بما يتناسب مع الحمولة، وفقا لتوصيات الشركة المصنعة، مع فحص حالتها قبل الانطلاق.</li>
<li>مراقبة سلامة الفرامل، ومستوى الزيوت، وسائل التبريد، خاصة قبل السفر لمسافات طويلة.</li>
<li>تكييف السرعة مع حمولة المركبة، والحفاظ على مسافة أمان أكبر لأن المركبة المحملة تحتاج إلى مسافة أطول للتوقف.</li>
<li>تجنب تحميل المركبة بعدد من الركاب يفوق العدد المسموح به قانونا.</li>
</ul>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العطلة والسرعة: هل الأفضل الوصول بسرعة أم الوصول بأمان؟</title>
		<link>https://www.narsa-securiteroutiere.ma/fr/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d9%84%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1%d8%b9%d8%a9-%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a8%d8%b3%d8%b1%d8%b9%d8%a9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin1]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 09 Jul 2026 15:15:02 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[Vitesse]]></category>
		<category><![CDATA[Arabe]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.narsa-securiteroutiere.ma/?p=8638</guid>

					<description><![CDATA[يشهد موسم العطلة الصيفية ارتفاعا ملحوظا في حركة التنقل على مختلف الطرق، حيث يحرص العديد من المواطنين على الوصول إلى وجهاتهم في أسرع وقت ممكن، غير أن هذا الحرص قد يدفع بعض السائقين إلى تجاوز السرعة القانونية، اعتقادا منهم أن ذلك سيوفر وقتا مهما في الرحلة. لكن الواقع يؤكد أن السرعة المفرطة لا تختصر زمن [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>يشهد موسم العطلة الصيفية ارتفاعا ملحوظا في حركة التنقل على مختلف الطرق، حيث يحرص العديد من المواطنين على الوصول إلى وجهاتهم في أسرع وقت ممكن، غير أن هذا الحرص قد يدفع بعض السائقين إلى تجاوز السرعة القانونية، اعتقادا منهم أن ذلك سيوفر وقتا مهما في الرحلة.</p>
<p>لكن الواقع يؤكد أن السرعة المفرطة لا تختصر زمن السفر إلا بشكل محدود، في حين تزيد بشكل كبير من احتمالات وقوع الحوادث ومن خطورتها، لذلك، فإن الوصول إلى الوجهة بأمان يظل الهدف الحقيقي لأي رحلة، مهما كانت مدتها أو وجهتها.</p>
<h2>السرعة المفرطة: مكسب زمني محدود ومخاطر مضاعفة</h2>
<p>تؤكد المعطيات العلمية أن العلاقة بين السرعة وخطورة الحوادث علاقة مباشرة، فكلما ارتفعت سرعة المركبة تقلص الزمن المتاح للسائق لاتخاذ القرار المناسب عند ظهور خطر مفاجئ، ففي سرعة 120 كيلومترا في الساعة، تقطع المركبة نحو 33 مترا في الثانية الواحدة، بينما ترتفع هذه المسافة إلى حوالي 39 مترا عند 140 كيلومترا في الساعة، وهذا يعني أن تأخرا بسيطا في رد الفعل قد يؤدي إلى قطع عشرات الأمتار قبل الشروع في عملية الفرملة.</p>
<p>كما ترتبط السرعة بزيادة مسافة التوقف، التي تتكون من مسافة رد الفعل ومسافة الفرملة، حيث كلما ارتفعت السرعة ازدادت المسافة اللازمة لتوقف المركبة بشكل كامل، خاصة إذا كانت الطريق مبللة أو كانت الرؤية غير واضحة.</p>
<p>وتشير الدراسات إلى أن الفارق الزمني الذي يحققه السائق نتيجة تجاوز السرعة القانونية غالبا ما يكون محدودا، ولا يتجاوز في كثير من الحالات بضع دقائق، بينما تكون المخاطر المترتبة عن هذا السلوك مرتفعة للغاية، لذلك، فإن السرعة لا تمثل وسيلة فعالة لربح الوقت بقدر ما تشكل عاملا رئيسيا في ارتفاع عدد الحوادث الجسيمة.</p>
<h2>السياقة الهادئة.. الخيار الأمثل للوصول بسلام</h2>
<p>لا تقتصر السلامة الطرقية على احترام حدود السرعة القانونية فحسب، بل تعتمد أيضا على تبني سلوك وقائي متكامل أثناء السفر، ويبدأ ذلك بالتخطيط الجيد للرحلة والانطلاق في وقت مناسب لتفادي الضغط والرغبة في تعويض الوقت المفقود عن طريق السرعة، إضافة إلى احترام مسافة الأمان، وتجنب استعمال الهاتف أثناء السياقة، والتوقف لأخذ قسط من الراحة كلما دعت الحاجة، خاصة خلال الرحلات الطويلة.</p>
<p>كما أن التأكد من الحالة الميكانيكية للمركبة قبل السفر، خصوصا سلامة الإطارات والفرامل والإضاءة، يعد من الإجراءات الأساسية التي تساهم في الحد من مخاطر الطريق، ويظل تكييف السرعة مع ظروف السير، سواء تعلق الأمر بالأحوال الجوية أو بكثافة حركة المرور، من أهم السلوكيات التي تعزز سلامة جميع مستعملي الطريق.</p>
<p>ولا ننسى، أن الرحلة الناجحة لا تقاس بسرعة الوصول، وإنما بالوصول الآمن إلى الوجهة. فبضع دقائق قد يعتقد السائق أنه ربحها لا تساوي أبدا المخاطر التي قد تنجم عن تجاوز السرعة القانونية. بناء على ذلك، يبقى الخيار الأكثر حكمة هو اعتماد سياقة مسؤولة وهادئة، لأن أهم ما في العطلة ليس الوصول بسرعة، بل العودة والوصول بسلام.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الدراجات ثنائية العجلات: هل أصبح ارتداء الخوذة الواقية سلوكا تلقائيا؟</title>
		<link>https://www.narsa-securiteroutiere.ma/fr/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d8%a7%d8%aa-%d8%ab%d9%86%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%ac%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%87%d9%84-%d8%a3%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d8%af%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin1]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 06 Jul 2026 15:00:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[Moto]]></category>
		<category><![CDATA[Arabe]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.narsa-securiteroutiere.ma/?p=8628</guid>

					<description><![CDATA[تشهد الدراجات النارية بمختلف أصنافها انتشارا متزايدا في المغرب، سواء باعتبارها وسيلة اقتصادية للتنقل أو أداة أساسية للعمل، خاصة في خدمات التوصيل والتنقل الحضري. غير أن هذا الانتشار صاحبه ارتفاع مقلق في عدد الضحايا، مما جعل مستعملي الدراجات النارية يتصدرون قائمة الفئات الأكثر عرضة للوفاة والإصابات الخطيرة في حوادث السير. وفي ظل هذا الواقع، يطرح [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تشهد الدراجات النارية بمختلف أصنافها انتشارا متزايدا في المغرب، سواء باعتبارها وسيلة اقتصادية للتنقل أو أداة أساسية للعمل، خاصة في خدمات التوصيل والتنقل الحضري. غير أن هذا الانتشار صاحبه ارتفاع مقلق في عدد الضحايا، مما جعل مستعملي الدراجات النارية يتصدرون قائمة الفئات الأكثر عرضة للوفاة والإصابات الخطيرة في حوادث السير.</p>
<p>وفي ظل هذا الواقع، يطرح سؤال جوهري نفسه: هل أصبح ارتداء الخوذة الواقية سلوكا راسخا لدى جميع مستعملي الدراجات النارية، أم أن الأمر لا يزال يقتصر على الالتزام خوفا من المخالفة أكثر منه اقتناعا بأهميتها في إنقاذ الأرواح؟</p>
<h2>الخوذة الواقية: استثمار بسيط يحمي الحياة</h2>
<p>لا يختلف خبراء السلامة الطرقية حول أن الخوذة الواقية هي أهم وسيلة لحماية سائق الدراجة وراكبها، حيث أنه في غياب الهيكل الواقي الذي تتمتع به السيارات، يبقى الرأس أكثر أعضاء الجسم عرضة للإصابات البليغة عند وقوع أي اصطدام أو سقوط.</p>
<p>ولهذا، ألزم المشرع المغربي بارتداء الخوذة الواقية بالنسبة للسائق والراكب معا، شريطة أن تكون مطابقة للمعايير ومثبتة بشكل صحيح، فالخوذة لا تحقق وظيفتها بمجرد وضعها على الرأس، بل ينبغي أن تكون بالحجم المناسب، وأن يكون حزام التثبيت مربوطا بإحكام، وأن تكون في حالة جيدة وغير متضررة.</p>
<p>وتؤكد المعطيات أن الخوذة الجيدة تمتص جزءا كبيرا من قوة الصدمة، وتحد بشكل كبير من مخاطر إصابات الدماغ والكسور القاتلة، وهو ما يجعلها الفارق الحقيقي بين النجاة أو الوفاة في كثير من الحوادث.، إذ أن ارتداءها وتثبيتها بشكل صحيح، يقلل خطر الوفاة في حوادث الدراجات النارية بأكثر من ست مرات، ويخفض خطر إصابات الدماغ بنسبة تصل إلى 74%، علما أن إصابات الرأس تعد السبب الرئيسي لوفيات مستعملي الدراجات النارية</p>
<h2>بين الالتزام القانوني والسلوك اليومي</h2>
<p>رغم التحسن النسبي الذي يعرفه مستوى احترام ارتداء الخوذة داخل المدن، فإن الملاحظة الميدانية تكشف أن السلوك لا يزال بعيدا عن أن يصبح « رد فعل تلقائيا » لدى جميع مستعملي الدراجات.</p>
<p>فما تزال تسجل عدة مظاهر تقلل من فعالية هذا الواجب الوقائي، من بينها:</p>
<ul>
<li>ارتداء الخوذة دون إغلاق حزام التثبيت.</li>
<li>استعمال خوذات غير مطابقة للمواصفات.</li>
<li>عدم توفير خوذة للراكب الخلفي.</li>
<li>نزع الخوذة مباشرة بعد تجاوز نقط المراقبة.</li>
<li>الاستهانة بارتداء الخوذة خلال التنقلات القصيرة داخل الأحياء.</li>
</ul>
<p>وتكشف الإحصائيات المؤقتة لحوادث السير المسجلة خلال سنة 2025، أن مستعملي الدراجات ثنائية العجلات هي الفئة الأكثر تضررا من حوادث السير، حيث سجلت سنة 2025 وفاة 1.983 من مستعملي الدراجات ثنائية العجلات، وهو مؤشر يؤكد أن هذه الفئة تتحمل العبء الأكبر من الوفيات على الطرقات المغربية.</p>
<p>ويعكس هذا الواقع أن التحدي الحقيقي لم يعد يكمن فقط في وجود النص القانوني، وإنما في ترسيخ ثقافة الوقاية، بحيث يصبح ارتداء الخوذة سلوكا تلقائيا يمارس في كل رحلة، قصيرة كانت أو طويلة.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تنقل الراجلين خلال المهرجانات الصيفية: إشكالات السلامة ووسائل الوقاية</title>
		<link>https://www.narsa-securiteroutiere.ma/fr/%d8%aa%d9%86%d9%82%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d9%84%d9%8a%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin1]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 12 Jun 2026 16:14:52 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[Piétons]]></category>
		<category><![CDATA[Arabe]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.narsa-securiteroutiere.ma/?p=8625</guid>

					<description><![CDATA[تستقطب المهرجانات والتظاهرات الصيفية أعدادا كبيرة من الزوار، مما يؤدي إلى ارتفاع ملحوظ في حركة الراجلين داخل محيط مواقع الاحتفالات والطرق المؤدية إليها، وخلال هذه المناسبات، تتداخل حركة الراجلين مع حركة المركبات في فضاءات تعرف أحيانا اكتظاظا كبيرا، خاصة خلال ساعات الذروة وعند انتهاء الأنشطة. ورغم الجهود المبذولة لتحسين ظروف التنقل والسلامة، فإن سلوك الراجل [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تستقطب المهرجانات والتظاهرات الصيفية أعدادا كبيرة من الزوار، مما يؤدي إلى ارتفاع ملحوظ في حركة الراجلين داخل محيط مواقع الاحتفالات والطرق المؤدية إليها، وخلال هذه المناسبات، تتداخل حركة الراجلين مع حركة المركبات في فضاءات تعرف أحيانا اكتظاظا كبيرا، خاصة خلال ساعات الذروة وعند انتهاء الأنشطة.</p>
<p>ورغم الجهود المبذولة لتحسين ظروف التنقل والسلامة، فإن سلوك الراجل يظل عاملا أساسيا في الوقاية من حوادث السير، خصوصا أن الراجلين يعدون من الفئات عديمة الحماية الأكثر عرضة للإصابة عند وقوع حادثة سير.</p>
<h2>سلوكيات قد تعرض الراجلين للخطر خلال المهرجانات</h2>
<p>خلال فترات الازدحام، قد يلجأ بعض الراجلين إلى عبور الطريق من أماكن غير مخصصة لذلك بهدف اختصار المسافة أو تفادي الاكتظاظ، وهو سلوك يرفع بشكل كبير من خطر التعرض لحوادث السير.</p>
<p>بالإضافة إلى ذلك، فإن الانشغال بالهاتف المحمول أثناء المشي أو التركيز على أجواء التظاهرة قد يقلل من الانتباه إلى حركة المركبات وإشارات المرور.</p>
<p>ويظهر هذا السلوك بشكل أكبر عند الخروج الجماعي من فضاءات الاحتفال، حيث يكون التركيز موجها نحو مرافقة الأصدقاء أو البحث عن وسائل النقل أكثر من الانتباه لمخاطر الطريق.</p>
<p>ومن بين السلوكيات الخطيرة أيضا العبور المفاجئ بين المركبات المتوقفة أو السير بمحاذاة الطريق في أماكن غير مهيأة للراجلين، خاصة خلال الفترات الليلية التي تنخفض فيها الرؤية.</p>
<p>كما يزداد الخطر بشكل أكبر عند نقاط الخروج الرئيسية للمهرجانات، حيث يحدث اختلاط كثيف بين الراجلين والمركبات ووسائل النقل العمومي، ما يخلق حالات ارتباك لحظية قد تؤدي إلى حوادث في غياب الانتباه الكافي واحترام قواعد السير.</p>
<h2>كيف يساهم الراجل في حماية نفسه؟</h2>
<p>لا بد من الإشارة أولا، إلى أن السلامة تبدأ باحترام الممرات المخصصة للراجلين وعدم عبور الطريق إلا بعد التأكد من إمكانية ذلك في ظروف آمنة، كما ينبغي تفادي العبور الجماعي العشوائي الذي قد يفاجئ السائقين ويصعب عليهم التوقف في الوقت المناسب.</p>
<p>ويتعين على الراجلين، خاصة خلال الفترات الليلية، الحرص على البقاء في أماكن مضاءة كلما أمكن ذلك، والانتباه بشكل مستمر إلى حركة السير قبل وأثناء العبور.</p>
<p>كما يتحمل الآباء ومرافقو الأطفال مسؤولية خاصة خلال هذه المناسبات، من خلال مراقبة الأطفال وعدم السماح لهم بالتحرك بمفردهم بالقرب من الطريق، وينطبق الأمر نفسه على مرافقة كبار السن ومساعدتهم أثناء التنقل والعبور.</p>
<p>هذا، ويكتسي الجانب التوعوي داخل فضاءات المهرجانات أهمية خاصة، حيث يساهم حضور الإرشادات الميدانية والرسائل التحسيسية في توجيه سلوك الراجلين نحو مزيد من الحذر والانتباه، إلى جانب الدور المحوري الذي يضطلع به تنظيم المجال من طرف الجهات المسؤولة، من خلال تهيئة مسارات عبور واضحة ومؤمنة تساعد على الحد من الازدحام وتقليل مخاطر الاصطدام.</p>
<p>وفي جميع الحالات، يظل التحلي باليقظة وعدم الاستعجال واحترام قواعد السير من أهم السلوكيات التي تمكن الرّاجل من التنقل بأمان وسط الأجواء الاحتفالية التي تميز فصل الصيف.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>السفر في العطلة: أهمية التحقق من الحالة الميكانيكية للمركبة قبل السفر</title>
		<link>https://www.narsa-securiteroutiere.ma/fr/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d9%84%d8%a9-%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d9%82%d9%82-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d9%84%d8%a9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin1]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 16:07:53 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[Sécurité routière]]></category>
		<category><![CDATA[Arabe]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.narsa-securiteroutiere.ma/?p=8619</guid>

					<description><![CDATA[تشهد فترات العطل والمواسم الصيفية ارتفاعا ملحوظا في التنقلات على مختلف المحاور الطرقية، حيث يقبل العديد من الأسر ومستعملي الطريق على السفر نحو الوجهات السياحية والشواطئ ومناطق الاستجمام. وفي خضم الاستعداد لهذه الرحلات، يركز الكثيرون على تنظيم السفر والأمتعة، بينما قد يتم إغفال جانب أساسي لا يقل أهمية، ويتمثل في التأكد من الحالة الميكانيكية للمركبة. [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تشهد فترات العطل والمواسم الصيفية ارتفاعا ملحوظا في التنقلات على مختلف المحاور الطرقية، حيث يقبل العديد من الأسر ومستعملي الطريق على السفر نحو الوجهات السياحية والشواطئ ومناطق الاستجمام.</p>
<p>وفي خضم الاستعداد لهذه الرحلات، يركز الكثيرون على تنظيم السفر والأمتعة، بينما قد يتم إغفال جانب أساسي لا يقل أهمية، ويتمثل في التأكد من الحالة الميكانيكية للمركبة.</p>
<p>حيث في هذا الإطار، فإن التحقق المسبق من جاهزية المركبة لا يساهم فقط في تفادي الأعطال المفاجئة والتوقفات الاضطرارية، وإنما يعد أيضا إجراء وقائيا أساسيا يعزز السلامة الطرقية ويحمي السائق والركاب وباقي مستعملي الطريق من المخاطر المحتملة.</p>
<h2>فحص العناصر الأساسية لضمان جاهزية المركبة</h2>
<p>قبل الانطلاق في رحلة طويلة، يتعين على السائق التأكد من سلامة مختلف المكونات الميكانيكية التي تؤثر بشكل مباشر على أمن وسلامة التنقل.</p>
<p>ويأتي نظام الفرامل في مقدمة هذه العناصر، باعتباره من أهم التجهيزات المرتبطة بالسلامة، لذلك يستحسن التأكد من فعالية الفرملة وعدم وجود أصوات أو اهتزازات غير اعتيادية قد تدل على وجود خلل يستوجب التدخل.</p>
<p>كما ينبغي فحص الإطارات والتأكد من سلامتها ومن مستوى ضغط الهواء الموصى به من طرف الشركة المصنعة، مع مراقبة درجة تآكلها وعدم وجود تشققات أو انتفاخات قد تؤثر على تماسك المركبة بالطريق، خاصة أثناء السفر لمسافات طويلة أو في درجات الحرارة المرتفعة.</p>
<p>ومن الضروري أيضا التحقق من مستوى مختلف السوائل الأساسية، بما في ذلك زيت المحرك، وسائل التبريد، وسائل الفرامل، وسائل غسل الزجاج الأمامي، لأن أي نقص فيها قد يؤدي إلى أعطال ميكانيكية أو إلى تراجع مستوى السلامة أثناء السياقة.</p>
<p>إلى جانب ذلك، يجب التأكد من سلامة البطارية وكفاءة أقطابها الكهربائية، خاصة إذا كانت المركبة لم تخضع للمراقبة منذ مدة طويلة، وذلك لتفادي صعوبات التشغيل أو الأعطال المفاجئة خلال الرحلة.</p>
<h2>تجهيزات السلامة والمراقبة التقنية قبل الانطلاق</h2>
<p>لا تقتصر جاهزية المركبة على الجانب الميكانيكي فقط، بل تشمل كذلك التأكد من توفر جميع تجهيزات السلامة الإلزامية وحسن اشتغالها.</p>
<p>وفي هذا الإطار، يتعين فحص أضواء المركبة الأمامية والخلفية وأضواء الفرامل ومؤشرات تغيير الاتجاه، والتأكد من عملها بشكل سليم لضمان رؤية جيدة وتمكين باقي مستعملي الطريق من توقع المناورات المختلفة.</p>
<p>كما ينبغي التأكد من حالة ماسحات الزجاج ونظافة الزجاج الأمامي والخلفي والمرايا، لما لذلك من دور أساسي في توفير رؤية واضحة للسائق في مختلف ظروف السير.</p>
<p>ومن جهة أخرى، يستحسن التحقق من وجود العجلة الاحتياطية أو وسيلة إصلاح الإطارات، إضافة إلى مثلث التحذير والسترة العاكسة للضوء و سترة عاكسة و مطفأة الحريق، وهي تجهيزات ضرورية في حالة التوقف الاضطراري أو وقوع عطب أثناء الطريق.</p>
<p>و بما أن فترة الصيف تتميز بالحرارة العالية، من المستحسن التحقق من عمل نظام التكييف أو التهوية بشكل صحيح. يمكن أن تؤدي درجة الحرارة العالية داخل المقصورة إلى التعب وتقليل تركيز السائق.</p>
<p>وعلاوة على ذلك، تبقى المراقبة التقنية الدورية وسيلة فعالة للكشف المبكر عن الأعطال أو الاختلالات التي قد لا تكون ظاهرة للسائق، مما يساعد على معالجة المشاكل قبل تحولها إلى مصدر خطر أثناء السفر.</p>
<p>وبالتالي، فإن تخصيص بعض الوقت لفحص الحالة الميكانيكية للمركبة قبل السفر يعد استثمارا حقيقيا في السلامة، لأن المركبة التي هي في حالة جيدة تقلل من مخاطر الأعطال والحوادث وتضمن رحلة آمنة.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
