<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>Archives des Arabe - Sécurité Routière</title>
	<atom:link href="https://www.narsa-securiteroutiere.ma/ar/tag/arabe/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.narsa-securiteroutiere.ma/ar/tag/arabe/</link>
	<description></description>
	<lastbuilddate>Wed, 01 Apr 2026 15:51:54 +0000</lastbuilddate>
	<language>ar</language>
	<sy:updateperiod>
	hourly	</sy:updateperiod>
	<sy:updatefrequency>
	1	</sy:updatefrequency>
	

<image>
	<url>https://www.narsa-securiteroutiere.ma/wp-content/uploads/2020/03/cropped-narsalogo-32x32.png</url>
	<title>Archives des Arabe - Sécurité Routière</title>
	<link>https://www.narsa-securiteroutiere.ma/ar/tag/arabe/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>التجاوزات الخطيرة على الطرق السيارة: سلوك عالي الخطورة</title>
		<link>https://www.narsa-securiteroutiere.ma/ar/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d9%88%d8%b2%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%b3/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin1]]></dc:creator>
		<pubdate>Mon, 30 Mar 2026 15:49:12 +0000</pubdate>
				<category><![CDATA[Sécurité routière]]></category>
		<category><![CDATA[Arabe]]></category>
		<guid ispermalink="false">https://www.narsa-securiteroutiere.ma/?p=7666</guid>

					<description><![CDATA[تم تصميم الطريق السيار لضمان حركة سير سلسة وسريعة. غير أنه مع السرعة المرتفعة، قد يؤدي أي خطأ بسيط إلى عواقب خطيرة. ومن بين أكثر السلوكيات خطورة، نجد عمليات التجاوز التي تتم دون احتياط أو انتباه، والتي تكون في كثير من الأحيان سببا في وقوع حوادث خطيرة تشمل عدة مركبات. فالتجاوز غير السليم قد يفاجئ [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تم تصميم الطريق السيار لضمان حركة سير سلسة وسريعة. غير أنه مع السرعة المرتفعة، قد يؤدي أي خطأ بسيط إلى عواقب خطيرة. ومن بين أكثر السلوكيات خطورة، نجد عمليات التجاوز التي تتم دون احتياط أو انتباه، والتي تكون في كثير من الأحيان سببا في وقوع حوادث خطيرة تشمل عدة مركبات.</p>
<p>فالتجاوز غير السليم قد يفاجئ السائقين الآخرين، ويتسبب في اصطدام جانبي أو فقدان السيطرة على المركبة أو فرملة مفاجئة ومتتالية. وكلما ارتفعت السرعة، قل وقت رد الفعل وازدادت مسافة التوقف.</p>
<h2><strong>تجاوزات غير مدروسة تعرض جميع مستعملي الطريق للخطر</strong></h2>
<p>يقوم عدد من السائقين بتغيير المسار دون التحقق بشكل جيد من المرايا أو الزوايا غير المرئية. كما يتجاوز البعض دون استعمال إشارات تغيير الاتجاه، أو يعودون بسرعة إلى مسارهم، أو لا يحترمون مسافة الأمان مع المركبة التي يتم تجاوزها.</p>
<p>وتصبح هذه السلوكيات أكثر خطورة على الطرق السيارة، حيث قد تكون فروق السرعة بين المركبات كبيرة. فالسائق الذي يغيّر مساره فجأة قد يفاجئ مركبة قادمة بسرعة من الخلف، مما قد يؤدي إلى حوادث متسلسلة. لذلك تبرز أهمية القيادة المتحضّرة واليقِظة: أفسح الطريق عند الضرورة، احترم حدود السرعة، واترك مسافة كافية لمستعملي الطريق الأكثر هشاشة مثل الدراجين وراكبي الدراجات النارية.  كما  لا ننسى توخي الحذر عند الاقتراب من الشاحنات الثقيلة.</p>
<p>كما أن التجاوز من اليمين يعتبر سلوكا خطيرا وممنوعا، لأنه يقلل من قدرة السائقين الآخرين على التوقع، وقد يؤدي إلى ردود فعل مفاجئة أو تغييرات غير متوقعة في الاتجاه.</p>
<p>وتصبح عملية التجاوز أكثر تعقيدا في وجود الشاحنات والمركبات الثقيلة، لأنها تتوفر على زوايا غير مرئية أكبر وتحتاج إلى مسافة أطول للتوقف. كما أن تجاوز شاحنة دون رؤية كافية أو الرجوع بسرعة أمامها يزيد بشكل كبير من احتمال وقوع حادث.</p>
<h2><strong>اعتماد السلوك الصحيح للتجاوز بأمان</strong></h2>
<p>يجب دائما التحضير لعملية التجاوز بعناية وقبل تغيير المسار، من الضروري التحقق من المرايا والزوايا غير المرئية وسرعة المركبات القادمة من الخلف.</p>
<p>كما يجب على السائق الإشارة إلى مناورة التجاوز في وقت كاف باستعمال إشارات تغيير الاتجاه، والتأكد من توفر مسافة كافية للتجاوز دون خطر، ثم العودة تدريجيا إلى المسار فقط بعد رؤية المركبة التي تم تجاوزها بوضوح في المرآة الداخلية.</p>
<p>ويبقى احترام مسافة الأمان ضروريا قبل وأثناء وبعد عملية التجاوز، لأنه يسمح بالحفاظ على هامش كاف للتفاعل في حالة وقوع أي طارئ.</p>
<p>وأخيرا، تصبح الحيطة أكثر أهمية في حالة المطر أو الضباب أو التعب أو كثافة حركة السير. وفي هذه الحالات، من الأفضل تفادي المناورات غير الضرورية واعتماد سياقة هادئة واستباقية.</p>]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مصابيح » ليد » غير القانونية على الطرق: خطر على الرؤية والسلامة</title>
		<link>https://www.narsa-securiteroutiere.ma/ar/%d9%85%d8%b5%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d8%ad-%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%b1%d9%82-%d8%ae%d8%b7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin1]]></dc:creator>
		<pubdate>Thu, 26 Mar 2026 16:40:39 +0000</pubdate>
				<category><![CDATA[Sécurité routière]]></category>
		<category><![CDATA[Arabe]]></category>
		<guid ispermalink="false">https://www.narsa-securiteroutiere.ma/?p=7661</guid>

					<description><![CDATA[تلعب أضواء المركبة دورا أساسيا في السلامة الطرقية، خاصة خلال الليل وفي ظروف ضعف الرؤية. ومع ذلك، يلجأ بعض السائقين إلى تركيب مصابيح « ليد » غير مطابقة للمعايير، بهدف الحصول على إضاءة أقوى أو مظهر أكثر حداثة. ورغم أن هذه المصابيح قد تبدو أكثر فعالية، فإنها قد تشكل خطرا كبيرا على رؤية وسلامة باقي [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تلعب أضواء المركبة دورا أساسيا في السلامة الطرقية، خاصة خلال الليل وفي ظروف ضعف الرؤية. ومع ذلك، يلجأ بعض السائقين إلى تركيب مصابيح « ليد » غير مطابقة للمعايير، بهدف الحصول على إضاءة أقوى أو مظهر أكثر حداثة. ورغم أن هذه المصابيح قد تبدو أكثر فعالية، فإنها قد تشكل خطرا كبيرا على رؤية وسلامة باقي مستعملي الطريق.</p>
<p>فالضوء القوي أو الموجه بشكل غير صحيح قد يسبب الإبهار للسائقين القادمين من الاتجاه المعاكس، ويقلل من قدرتهم على الرؤية، مما يرفع من خطر وقوع الحوادث. وتزداد هذه المخاطر في حالة المطر أو الضباب أو في الطرق قليلة الإنارة.</p>
<h2><strong>إضاءة قوية لكنها غير ملائمة لمصابيح المركبات</strong></h2>
<p>صُممت المصابيح الأمامية للمركبات للعمل مع نوع محدد من المصابيح (هالوجين، زينون أو LED أصلية( وعند تركيب مصباح LED غير معتمد داخل مصباح صُمم أساسًا لمصباح هالوجين، فإن مصدر الضوء لا يكون في الموضع الصحيح داخل وحدة الإضاءة.</p>
<p>هذا الاختلاف يغيّر توزيع الحزمة الضوئية. فبدل أن تتركز الإضاءة على الطريق بشكل صحيح، تنتشر في اتجاهات مختلفة، مما يؤدي إلى:</p>
<ul>
<li>إبهار السائقين القادمين من الاتجاه المعاكس؛</li>
<li>إزعاج بصري في المرايا بالنسبة للمركبات التي تسير خلفها؛</li>
<li>انخفاض التباين على الطريق، مما يجعل بعض العوائق أكثر صعوبة في التمييز.</li>
</ul>
<p>وقد تنتج بعض مصابيح LED غير المعتمدة شدة إضاءة تتجاوز  <strong>6000 </strong><strong>لومن</strong>، في حين أن المصابيح الهالوجينية التقليدية تتراوح عادة بين <strong>1000 </strong><strong>و1500 لومن</strong>. وهذه القوة الضوئية غير المضبوطة قد تسبب إبهارًا مؤقتًا للسائقين الآخرين لعدة ثوانٍ.</p>
<p>إضافة إلى ذلك، فإن العديد من مصابيح LED المتوفرة في السوق تتميز بدرجة حرارة لون مرتفعة جدًا تتراوح بين <strong>6000 </strong><strong>و8000 كلفن</strong>. هذا الضوء الأبيض البارد جدًا قد يسبب انعكاسات قوية على اللوحات الطرقية أو الطريق المبلل أو المرايا، مما يزيد من إجهاد العين لدى السائقين.</p>
<p>تزداد مخاطر مصابيح LED غير القانونية في بعض الحالات، من بينها:</p>
<ul>
<li><strong>عند هطول الأمطار</strong>، حيث تقلل انعكاسات الضوء على الطريق من وضوح الرؤية؛</li>
<li><strong>في الضباب</strong>، حيث قد يؤدي الضوء الأبيض القوي إلى تكوين هالة ضوئية تقلل من الرؤية؛</li>
<li><strong>على الطرق غير المضاءة</strong>، حيث قد يخفي الإبهار مشاة أو عوائق على الطريق.</li>
</ul>
<p>وقد يفقد السائق الذي يتعرض للإبهار البصري قدرته على الرؤية الواضحة لمدة ثانية إلى ثانيتين. وعند سرعة 80 كلم في الساعة، تعني هذه المدة قطع مسافة تزيد عن 40 مترًا دون رؤية واضحة، وهو ما قد يكون كافيًا لوقوع اصطدام.</p>
<h2><strong>تنظيم قانوني صارم لضمان السلامة</strong></h2>
<p>في المغرب، يجب أن تحترم تجهيزات إضاءة المركبات معايير تقنية دقيقة لضمان التوازن بين تحسين رؤية السائق وعدم إزعاج باقي مستعملي الطريق.</p>
<p>ويجب أن تكون المصابيح الأمامية المثبتة على المركبة معتمدة ومتلائمة مع نظام الإضاءة الذي حدده الصانع. ويُعد تركيب مصابيح LED غير معتمدة أو غير متوافقة مع مصابيح المركبة تغييرًا غير مطابق لتجهيزات المركبة.</p>
<p>ووفقًا للتشريع المتعلق بالسير على الطرق، فإن استعمال تجهيزات إضاءة غير مطابقة للمعايير يشكل مخالفة من الدرجة الثالثة يعاقب عليها بغرامة قدرها 300 درهم.</p>
<p>كما أن الإضاءة غير المطابقة أو غير المضبوطة أو المسببة للإبهار قد تؤدي أثناء الفحص التقني للمركبات إلى إلزام صاحب المركبة بإجراء فحص مضاد (contre-visite) من أجل تصحيح الخلل.</p>]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ضعف رؤية المركبات والراجلين ليلا: خطر كبير على الطريق</title>
		<link>https://www.narsa-securiteroutiere.ma/ar/%d8%b6%d8%b9%d9%81-%d8%b1%d8%a4%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d9%83%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d9%84%d9%8a%d9%86-%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a7-%d8%ae%d8%b7%d8%b1-%d9%83/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin1]]></dc:creator>
		<pubdate>Mon, 23 Mar 2026 16:35:10 +0000</pubdate>
				<category><![CDATA[Piétons]]></category>
		<category><![CDATA[Arabe]]></category>
		<guid ispermalink="false">https://www.narsa-securiteroutiere.ma/?p=7656</guid>

					<description><![CDATA[ليلاً تصبح ظروف القيادة أكثر صعوبة بسبب انخفاض مستوى الإضاءة وتراجع مجال الرؤية. فحتى مع وجود إنارة جيدة، يجد السائقون صعوبة أكبر في تمييز العوائق وتغيّرات الاتجاه وبقية المركبات أو الراجلين. وعملياً، يرى السائق ليلاً مسافة تقلّ مرتين إلى ثلاث مرات مقارنة بالنهار. هذا الانخفاض في الرؤية يزيد من زمن ردّ الفعل ويجعل تفادي العوائق [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>ليلاً تصبح ظروف القيادة أكثر صعوبة بسبب انخفاض مستوى الإضاءة وتراجع مجال الرؤية. فحتى مع وجود إنارة جيدة، يجد السائقون صعوبة أكبر في تمييز العوائق وتغيّرات الاتجاه وبقية المركبات أو الراجلين. وعملياً، يرى السائق ليلاً مسافة تقلّ مرتين إلى ثلاث مرات مقارنة بالنهار. هذا الانخفاض في الرؤية يزيد من زمن ردّ الفعل ويجعل تفادي العوائق أكثر صعوبة، خاصة على الطرق قليلة الإنارة أو خارج المناطق الحضرية.</p>
<p>ولا يقتصر ضعف الرؤية على الراجلين فقط، بل قد يشمل المركبات أيضاً. فالمركبات ذات الإضاءة الضعيفة أو المصابيح المعطلة أو المتّسخة أو غير المضبوطة جيداً قد تصبح صعبة الملاحظة، خصوصاً من مسافات بعيدة. وفي بعض الحالات قد لا يتمكن السائق من رؤية الراجلين أو مركبة في الوقت المناسب لتفادي الاصطدام.</p>
<h2><strong>راجلون ومركبات قد يصبحون شبه غير مرئيين ليلا</strong></h2>
<p>ليلاً يكون من الصعب تمييز الراجلين الذين يرتدون ملابس داكنة، خاصة عندما يسيرون على حافة الطريق أو يعبرون خارج ممرات الراجلين. ومن دون عناصر عاكسة للضوء قد لا يُرى الراجلين إلا على مسافة تقارب ثلاثين متراً فقط، وهو ما يترك للسائق وقتاً قصيراً جداً للتصرف.</p>
<p>كما يكون مستعملو الدراجات الهوائية والدراجات النارية والسكوترات أكثر عرضة للخطر عندما لا يتوفرون على أضواء كافية أو تجهيزات عاكسة. فغياب الضوء الأمامي أو الخلفي قد يجعل وجودهم شبه غير مرئي بالنسبة للسائقين.</p>
<p>أما بالنسبة للمركبات، فإن الأضواء المتسخة أو الخلفية غير المشتغلة أو وجود مصباح واحد فقط أو أعطاب في إشارات تغيير الاتجاه، كلها عوامل تقلل بشكل كبير من وضوح المركبة على الطريق. كما أن المركبة المتوقفة بسبب عطب على جانب الطريق دون تشغيل أضواء الخطر أو وضع مثلث التحذير تشكل بدورها خطرا كبيرا على باقي مستعملي الطريق.</p>
<p>وتزداد هذه المخاطر في حالة المطر أو الضباب أو انعكاس الأضواء على الطريق، حيث تصبح الرؤية أكثر صعوبة ويصعب تقدير المسافات بشكل دقيق.</p>
<h2><strong>خطوات بسيطة لتحسين الرؤية وتفادي الخطر</strong></h2>
<p>للحد من هذه المخاطر، من الضروري التأكد بشكل منتظم من سلامة الأضواء الأمامية والخلفية، وإشارات تغيير الاتجاه، وأضواء الضباب، والعاكسات الضوئية. كما يجب الحرص على تنظيف الأضواء وضبطها بشكل صحيح لضمان إنارة فعالة دون التسبب في إبهار السائقين الآخرين.</p>
<p>ويمكن للراجلين ومستعملي الدراجات تحسين رؤيتهم من طرف الآخرين عبر ارتداء ملابس فاتحة اللون أو تجهيزات عاكسة أو أضواء إضافية، لأن هذه العناصر تساعد السائقين على ملاحظتهم من مسافة أبعد، خاصة في الطرق المظلمة.</p>
<p>ومن جهة أخرى، يجب على السائقين ملاءمة السرعة مع ظروف الرؤية، واحترام مسافة الأمان، والانتباه بشكل أكبر بالقرب من ممرات الراجلين، ومحطات الحافلات، والمناطق السكنية، والطرق قليلة الإنارة.</p>
<p>وفي النهاية، فإن تحسين الرؤية والحرص على أن يكون كل مستعمل للطريق مرئيا بشكل جيد، يعتبر من أهم السلوكيات التي تساعد على تفادي الحوادث ليلا وتقليل المخاطر على الجميع.</p>]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حوادث السير في رمضان:  قراءة في مؤشرات الوفيات قبل وبعد الشهر الفضيل</title>
		<link>https://www.narsa-securiteroutiere.ma/ar/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%af%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%a4%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin1]]></dc:creator>
		<pubdate>Thu, 19 Mar 2026 11:39:24 +0000</pubdate>
				<category><![CDATA[Ramadan]]></category>
		<category><![CDATA[Arabe]]></category>
		<guid ispermalink="false">https://www.narsa-securiteroutiere.ma/?p=7649</guid>

					<description><![CDATA[تشكل المعطيات الإحصائية المرتبطة بحوادث السير أداة أساسية لفهم تطور مؤشرات السلامة الطرقية وتحليل سلوك مستعملي الطريق في فترات زمنية مختلفة من السنة. ويعد شهر رمضان من الفترات التي تعرف خصوصيات معينة على مستوى أنماط التنقل، وتوقيت الرحلات، وحالة السائقين الجسدية والنفسية، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على دينامية السير وعلى مستوى الخطورة على الطريق. [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تشكل المعطيات الإحصائية المرتبطة بحوادث السير أداة أساسية لفهم تطور مؤشرات السلامة الطرقية وتحليل سلوك مستعملي الطريق في فترات زمنية مختلفة من السنة.</p>
<p>ويعد شهر رمضان من الفترات التي تعرف خصوصيات معينة على مستوى أنماط التنقل، وتوقيت الرحلات، وحالة السائقين الجسدية والنفسية، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على دينامية السير وعلى مستوى الخطورة على الطريق.</p>
<h2>حوادث السير في رمضان: انخفاض ملحوظ في عدد الوفيات</h2>
<p>تكشف المعطيات المسجلة خلال سنة 2024 أن شهر رمضان عرف تراجعا ملموسا في عدد الوفيات الناتجة عن حوادث السير مقارنة بالمعدل الشهري المسجل خلال باقي أشهر السنة.</p>
<p>فقد بلغ عدد القتلى خلال هذا الشهر 244 حالة وفاة، مقابل معدل شهري يقارب 289 حالة، أي بانخفاض يناهز 16 في المائة.</p>
<p>ويعد هذا الانخفاض مؤشرا واضحا على أن شهر رمضان يسجل عادة مستوى أقل من الخطورة العامة على الطرق، مقارنة بفترات أخرى من السنة، رغم التحديات المرتبطة بتغير أنماط التنقل والسلوكيات الفردية للسائقين.</p>
<p>وعند المقارنة مع الشهر الذي يسبق رمضان، نجد أن عدد القتلى كان 268 حالة وفاة، ما يعكس انخفاضا بنسبة 9 في المائة خلال رمضان.</p>
<p>أما بالمقارنة مع الشهر الذي يلي رمضان، والذي سجل 334 حالة وفاة، فإن الانخفاض يصل إلى حوالي 27 في المائة، وهو مؤشر إضافي على أن شهر رمضان يمثل فترة تراجع نسبي لمؤشرات الخطورة على الطريق.</p>
<h2>تعزيز السلامة الطرقية: إرشادات وتدابير وقائية</h2>
<p>رغم الانخفاض النسبي في عدد الوفيات في رمضان مقارنة بباقي أشهر السنة، لا يزال يتطلب تركيز الجهود لتعزيز السلامة الطرقية وتقليص المخاطر على الطريق، ويستدعي ذلك اعتماد مجموعة من التدابير الوقائية والتوعوية الموجهة لجميع مستعملي الطريق، سواء كانوا سائقين أو راجلين أو ركاب.</p>
<p>وتبقى مسؤولية تقليص حوادث السير خلال هاد الشهر وباقي أشهر السنة مرهونة بسلوك السائق وحالة المركبة، حيث أن العوامل الفردية والفنية تشكل المحدد الرئيس لمستوى السلامة على الطريق.</p>
<p>ويقتضي ذلك أن يكون السائق واعيا بالمخاطر المرتبطة بالسرعة المفرطة، والسياقة أثناء التعب أو الجوع، واحترام مسافة الأمان مع المركبات الأخرى، مع ضرورة التحكم في الانفعالات والحفاظ على هدوء السياقة مهما كانت الظروف.</p>
<p>كما يجب على السائقين الانتباه لتوقيت الرحلات وتجنب السياقة في فترات الإرهاق الشديد، واحترام السرعة المناسبة للظروف الجوية وحالة الطريق.</p>
<p>ويعتبر الالتزام بإشارات الطريق ومؤشرات تغيير الاتجاه (الانعطاف) واستخدام مثلث التحذير عند توقف المركبة ضروريا لضمان سلامة جميع مستعملي الطريق.</p>
<p>من جانب آخر، تظل صيانة المركبة ومراقبتها التقنية عاملا أساسيا في الحد من الحوادث، ويشمل ذلك التأكد من صلاحية الفرامل والإطارات، وعملية الإنارة والأضواء&#8230;إلخ، بحيث تكون المركبة مجهزة لمواجهة أي ظرف مفاجئ أثناء السياقة، خصوصا في الليل أو على الطرقات المزدحمة.</p>
<p>ويتعين على السائقين الحرص على تجهيز المركبة قبل كل رحلة، والتأكد من حمل أدوات السلامة الأساسية مثل مثلث التحذير والسترة العاكسة، بالإضافة إلى الانتباه لوظائف الإشارات والأضواء، بما يساهم في التفاعل السريع مع أي وضع طارئ على الطريق ويقلل من احتمالات الحوادث.</p>]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عطلة عيد الفطر: إرشادات لتفادي حوادث السير</title>
		<link>https://www.narsa-securiteroutiere.ma/ar/%d8%b9%d8%b7%d9%84%d8%a9-%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b7%d8%b1-%d8%a5%d8%b1%d8%b4%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%af%d9%8a-%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%af%d8%ab-%d8%a7%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin1]]></dc:creator>
		<pubdate>Wed, 18 Mar 2026 14:00:29 +0000</pubdate>
				<category><![CDATA[Sécurité routière]]></category>
		<category><![CDATA[Arabe]]></category>
		<guid ispermalink="false">https://www.narsa-securiteroutiere.ma/?p=7643</guid>

					<description><![CDATA[تشهد عطلة عيد الفطر ارتفاعا مهما في حجم التنقلات عبر مختلف الشبكات الطرقية، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على كثافة حركة السير وارتفاع مستوى المخاطر. ترتبط هذه الفترة أيضا بتغير في سلوكيات مستعملي الطريق، نتيجة ضغط الوقت، والرغبة في الوصول بسرعة، أو بسبب التعب المرتبط بالصيام والسفر. وفي ظل هذه المعطيات، من الضروري تبني سلوكيات [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تشهد عطلة عيد الفطر ارتفاعا مهما في حجم التنقلات عبر مختلف الشبكات الطرقية، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على كثافة حركة السير وارتفاع مستوى المخاطر.</p>
<p>ترتبط هذه الفترة أيضا بتغير في سلوكيات مستعملي الطريق، نتيجة ضغط الوقت، والرغبة في الوصول بسرعة، أو بسبب التعب المرتبط بالصيام والسفر.</p>
<p>وفي ظل هذه المعطيات، من الضروري تبني سلوكيات وقائية قائمة على اليقظة والالتزام بقواعد السير، بما يساهم في تعزيز سلامة جميع مستعملي الطريق.</p>
<h2>الاستعداد للسفر واحترام قواعد السياقة</h2>
<p>يعد الاستعداد الجيد للسفر من الركائز الأساسية لضمان تنقل آمن خلال عطلة العيد، وفي هذا الإطار، ينبغي على السائق التأكد من جاهزية المركبة عبر إجراء المراقبة التقنية، وفحص مختلف المكونات الأساسية، مثل العجلات، ونظام الفرامل، والأضواء، إضافة إلى مراقبة مستوى السوائل، بما يضمن السير في ظروف آمنة.</p>
<p>كما يتعين التخطيط المسبق للرحلة، من خلال اختيار المسار الأنسب، والاطلاع على حالة حركة السير، وتفادي فترات الذروة التي تعرف ضغطا كبيرا، خاصة في مداخل المدن ومحطات الأداء على الطرق السيارة.</p>
<p>ومن الجوانب المهمة أيضا، الحرص على الراحة الكافية قبل الانطلاق، لأن التعب والإرهاق يؤديان إلى انخفاض مستوى التركيز، وقد يتسببان في تأخر رد الفعل، مما يزيد من احتمال وقوع حوادث السير. لذلك، يوصى بالتوقف المنتظم للراحة، بمعدل كل ساعتين، خاصة خلال الرحلات الطويلة.</p>
<p>وأثناء السياقة، لا بد من احترام قواعد السير، من خلال الالتزام بالسرعة القانونية، وترك مسافة الأمان، واستعمال مؤشرات تغيير الاتجاه بشكل منتظم عند القيام بأي مناورة.</p>
<p>كما يجب تفادي استعمال الهاتف أثناء السياقة، لما يشكله من تشتت للانتباه، إلى جانب ضرورة تجنب التجاوزات الخطيرة التي تعد من بين الأسباب الرئيسية للحوادث.</p>
<p>وعلاوة على ذلك، يتعين على السائق التكيف مع الظروف الجوية الصعبة، مثل الأمطار أو الضباب، عبر تخفيض السرعة وتشغيل الأضواء المناسبة، وتفادي المناورات المفاجئة التي قد تؤدي إلى الانزلاق وفقدان السيطرة على المركبة.</p>
<h2>حماية الركاب والفئات عديمة الحماية</h2>
<p>تكتسي سلامة الركاب أهمية خاصة خلال عطلة عيد الفطر، حيث تعرف المركبات تنقلا عائليا مكثفا.</p>
<p>وفي هذا السياق، يجب التأكد من استعمال حزام السلامة من طرف جميع الركاب دون استثناء، بما فيهم الجالسون في المقاعد الخلفية، لما له من دور أساسي في الحد من خطورة الإصابات في حالة وقوع حادث.</p>
<p>كما ينبغي الحرص على توفير مقاعد ملائمة للأطفال حسب أعمارهم، مع تثبيتها بشكل صحيح، إلى جانب تفادي تحميل المركبة أكثر من طاقتها الاستيعابية، لأن الحمولة الزائدة تؤثر سلبا على توازن المركبة وقدرتها على الفرملة والمناورة.</p>
<p>ومن جهة أخرى، تعرف هذه الفترة تزايدا في تنقل الراجلين، خاصة داخل الأحياء السكنية والمناطق القروية، حيث يكثر تواجد الأطفال، مما يفرض على السائقين تخفيض السرعة والانتباه لمحيط الطريق، واحترام أسبقية المرور.</p>
<p>كما يتعين إيلاء عناية خاصة لمستعملي الدراجات النارية، باعتبارهم من الفئات عديمة الحماية، عبر ترك مسافة كافية معهم وتفادي الاقتراب المفرط.</p>
<p>وفي المقابل، يتحمل الراجلون بدورهم جزءا من المسؤولية، من خلال استعمال الممرات المخصصة للعبور، وتفادي العبور المفاجئ للطريق، مع ارتداء ملابس فاتحة اللون أو عاكسة للضوء، خاصة خلال الفترات الليلية، لتعزيز إمكانية رؤيتهم من طرف السائقين.</p>
<p>وجدير بالذكر، أن احترام قواعد السير من طرف جميع مستعملي الطريق، والتقيد بالسلوكيات الوقائية، يظل السبيل الأمثل للحد من حوادث السير خلال هذه الفترة، وضمان تنقل آمن ومريح للجميع.</p>]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الشراكة مع المجتمع المدني</title>
		<link>https://www.narsa-securiteroutiere.ma/ar/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%83%d8%a9-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%86%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin1]]></dc:creator>
		<pubdate>Thu, 05 Mar 2026 15:05:05 +0000</pubdate>
				<category><![CDATA[Sécurité routière]]></category>
		<category><![CDATA[Arabe]]></category>
		<guid ispermalink="false">https://www.narsa-securiteroutiere.ma/?p=7628</guid>

					<description><![CDATA[عندما نتحدث عن السلامة الطرقية، فإننا لا نتحدث عن قوانين تسن أو نصائح تبث وتداع أو تنشر، بل نتحدث عن ثقافة وسلوك حضاري ومسؤول يعكس بوضوح شخصية مستعمل الطريق داخل الفضاء الطرقي. في هذا الإطار، تلعب الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية دورا محوريا في قيادة الجهود الوطنية الهادفة إلى تحسين مؤشرات السلامة الطرقية، وضمان بيئة طرقية [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>عندما نتحدث عن السلامة الطرقية، فإننا لا نتحدث عن قوانين تسن أو نصائح تبث وتداع أو تنشر، بل نتحدث عن ثقافة وسلوك حضاري ومسؤول يعكس بوضوح شخصية مستعمل الطريق داخل الفضاء الطرقي.</p>
<p>في هذا الإطار، تلعب الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية دورا محوريا في قيادة الجهود الوطنية الهادفة إلى تحسين مؤشرات السلامة الطرقية، وضمان بيئة طرقية آمنة وفق مخططات وبرامج عمل طموحة ومتكاملة.</p>
<p>وتحمل الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية على عاتقها مهمة نشر ثقافة السلامة على الطريق وتحسين مؤشراتها، بهدف جعل الممارسات الآمنة داخل الفضاء الطرقي جزء لا يتجزأ من السلوك اليومي للمواطنين، حيث تقوم بوضع مخططات سنوية للتواصل، وذلك عبر تنظيم مجموعة من العمليات التواصلية والتحسيسية لفائدة مختلف فئات مستعملي الطريق لتوعيتهم بالأخطار المحدقة بهم أثناء استعمالهم للفضاء الطرقي، ودعوتهم للتحلي بمتطلبات السلامة الطرقية والالتزام باحترام قواعد قانون السير وضوابطه.</p>
<p>في هذا السياق، يبرز دور المجتمع المدني كفاعل أساسي وشريك استراتيجي لا محيد عنه في تعزيز هذه الجهود وتنزيل مضامين الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية التي تعالج مختلف المواضيع   المرتبطة بإشكالية حوادث السير وفق مقاربة تشاركية مندمجة مع باقي الفاعلين والمتدخلين والشركاء.</p>
<p>على هذا الأساس تتكامل جهود مختلف الفاعلين والشركاء من أجل توفير الشروط الملائمة للنجاح وتحقيق نتائج مرضية ومشجعة، حيث تساهم مختلف مكونات المجتمع المدني المهتمة والمختصة في مجال السلامة الطرقية في تنزيل مضامين المخططات التواصلية وترجمتها إلى عمليات تحسيسية ميدانية مباشرة أو ورشات تربوية لفائدة الأطفال داخل المؤسسات التعليمية أو دور الشباب أو تنظيم لقاءات تواصلية تكوينية تعنى بالشباب ومختلف الفاعلين المعنيين والمهنيين.</p>
<p>إن انخراط المجتمع المدني في المنظومة السلاماتية الخاصة بالتصدي لظاهرة حوادث السير يمثل شكلا من أشكال المواطنة الصادقة ويعكس وعيا جماعيا بضرورة جعل موضوع السلامة الطرقية قضية مجتمعية مشتركة تحظى بالأولوية في مسار التنمية المستدامة.</p>]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>السلامة الطرقية خلال شهر رمضان: كيف نحافظ على التركيز أثناء الصيام؟</title>
		<link>https://www.narsa-securiteroutiere.ma/ar/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%b1%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%ad%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin1]]></dc:creator>
		<pubdate>Wed, 04 Mar 2026 10:13:02 +0000</pubdate>
				<category><![CDATA[Ramadan]]></category>
		<category><![CDATA[Arabe]]></category>
		<guid ispermalink="false">https://www.narsa-securiteroutiere.ma/?p=7640</guid>

					<description><![CDATA[يمثل شهر رمضان مرحلة متميزة من السنة، تعرف خلالها الحياة اليومية تحولات واضحة في نمط العيش، ولا سيما في مواعيد النوم والاستيقاظ وتوقيت الوجبات. نتيجة لهذه التحولات، قد يكون لها أثر مباشر على سلوك السائقين ومستوى تركيزهم أثناء السياقة، ما يستدعي قدرا أكبر من اليقظة والانتباه للحفاظ على السلامة الطرقية، سواء بالنسبة للسائقين أنفسهم أو [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>يمثل شهر رمضان مرحلة متميزة من السنة، تعرف خلالها الحياة اليومية تحولات واضحة في نمط العيش، ولا سيما في مواعيد النوم والاستيقاظ وتوقيت الوجبات.</p>
<p>نتيجة لهذه التحولات، قد يكون لها أثر مباشر على سلوك السائقين ومستوى تركيزهم أثناء السياقة، ما يستدعي قدرا أكبر من اليقظة والانتباه للحفاظ على السلامة الطرقية، سواء بالنسبة للسائقين أنفسهم أو لمختلف مستعملي الطريق، خاصة الفئات عديمة الحماية.</p>
<h2>الصيام وتغير الإيقاع اليومي.. تأثيرات مباشرة على التركيز أثناء السياقة</h2>
<p>يؤدي الصيام، عندما يكون مصحوبا بقلة النوم والسهر المتكرر، إلى تراجع ملحوظ في مستوى اليقظة والتركيز لدى عدد من السائقين، ذلك لأن الإرهاق البدني والذهني الناتج عن اضطراب الإيقاع اليومي يؤثر على القدرة على الانتباه المستمر، ويحد من سرعة الاستجابة للمفاجآت الطرقية، كما يبطئ ردود الفعل في وضعيات تتطلب قرارات آنية.</p>
<p>وينعكس هذا الإرهاق على دقة تقدير المسافات والسرعة، <span style="text-decoration: line-through;">وهو </span>ما يشكل خطرا حقيقيا، خاصة خلال فترات الصباح الباكر، أو قبيل موعد الإفطار، حيث يكون مستوى التعب في ذروته لدى عدد من الصائمين.</p>
<p>بالإضافة إلى ذلك، تعرف حركة السير خلال شهر رمضان كثافة غير متوازنة، إذ تسجل ذروتها في فترات زمنية محددة، خصوصا في الساعات التي تسبق الإفطار مباشرة.</p>
<p>هذا الضغط المروري، المصحوب بالتوتر والعجلة، قد يدفع بعض السائقين إلى تبني سلوكيات غير آمنة، مثل الفرملة المفاجئة، أو عدم احترام مسافة الأمان، أو إغفال استعمال مؤشرات تغيير الاتجاه، مما يزيد من احتمال وقوع حوادث السير.</p>
<p>وعلاوة على ما سبق، قد يؤدي انخفاض نسبة السكر في الدم لدى بعض الصائمين إلى الشعور بالتعب، أو الدوخة، أو تشتت الذهن، وهي مؤشرات لا ينبغي الاستهانة بها أو تجاهلها، نظرا لتأثيرها المباشر على التحكم في المركبة، وعلى القدرة على اتخاذ القرار السليم في الوقت المناسب، خاصة في وضعيات السير المعقدة أو المفاجئة.</p>
<h2>سلوكيات وقائية للحفاظ على التركيز وتعزيز السلامة الطرقية في رمضان</h2>
<p>لمواجهة هذه التحديات المرتبطة بالصيام وتغير الإيقاع اليومي، تبرز أهمية اعتماد سلوك <span style="text-decoration: line-through;">سياقي </span>مسؤول يقوم على مبادئ السياقة الدفاعية، وفي مقدمتها توقع أخطاء الآخرين، والتحلي بالهدوء والصبر، خصوصا خلال فترات الذروة التي تعرف ضغطا مروريا ملحوظا.</p>
<p>وفي هذا الإطار، ينصح بتجنب السياقة عند الشعور بالتعب الشديد أو النعاس، وعدم التردد في تأجيل التنقلات غير الضرورية.</p>
<p>ويستحسن أخذ فترات راحة كافية خلال الرحلات الطويلة، والحرص على تنظيم أوقات النوم قدر الإمكان، بما يضمن استرجاع الحد الأدنى من التركيز واليقظة.</p>
<p>ومن ناحية التخطيط، يعد الإعداد المسبق لمواعيد التنقل عاملا أساسيا لتفادي الاستعجال والضغط الزمني، خاصة قبل الإفطار، حيث يؤدي التسرع في الغالب إلى سلوكيات خطرة على الطريق.</p>
<p>إلى جانب ذلك، يظل احترام قواعد السير، والالتزام بمسافة الأمان، واعتماد سياقة سلسة دون تسارع أو فرملة مفاجئة، من الركائز الأساسية للحفاظ على التركيز وتقليص مخاطر الحوادث.</p>
<p>كما لا يقل عن ذلك أهمية الانتباه إلى باقي مستعملي الطريق، خاصة الراجلين ومستعملي الدراجات، الذين يزداد تعرضهم للخطر في ظل التوتر المروري وضعف التركيز لدى بعض السائقين.</p>]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>نصائح عملية لسياقة آمنة ليلا خلال شهر رمضان</title>
		<link>https://www.narsa-securiteroutiere.ma/ar/%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d8%b9%d9%85%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a2%d9%85%d9%86%d8%a9-%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a7-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%b1/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin1]]></dc:creator>
		<pubdate>Mon, 02 Mar 2026 10:06:55 +0000</pubdate>
				<category><![CDATA[Ramadan]]></category>
		<category><![CDATA[Arabe]]></category>
		<guid ispermalink="false">https://www.narsa-securiteroutiere.ma/?p=7636</guid>

					<description><![CDATA[يشكل شهر رمضان فترة استثنائية تتغير خلالها العادات اليومية وأنماط التنقل، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على حركة السير، خاصة خلال الفترات الليلية. مع امتداد الأنشطة الاجتماعية والدينية إلى ساعات متأخرة، تزداد وتيرة التنقل، الأمر الذي يفرض على مستعملي الطريق مزيدا من اليقظة والالتزام بقواعد السلامة. تحديات السياقة الليلية خلال شهر رمضان تتميز السياقة ليلا [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>يشكل شهر رمضان فترة استثنائية تتغير خلالها العادات اليومية وأنماط التنقل، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على حركة السير، خاصة خلال الفترات الليلية.</p>
<p>مع امتداد الأنشطة الاجتماعية والدينية إلى ساعات متأخرة، تزداد وتيرة التنقل، الأمر الذي يفرض على مستعملي الطريق مزيدا من اليقظة والالتزام بقواعد السلامة.</p>
<h2>تحديات السياقة الليلية خلال شهر رمضان</h2>
<p>تتميز السياقة ليلا خلال شهر رمضان بخصوصيات تجعلها مختلفة عن باقي ايام السنة، حيث تعرف الطرقات ارتفاعا ملحوظا في حجم الحركة مباشرة بعد الإفطار، ويستمر هذا الضغط المروري إلى ساعات متقدمة من الليل، خاصة بعد صلاة التراويح وخلال عطلة نهاية الأسبوع.</p>
<p>وفي ظل هذا الوضع، تتداخل تنقلات الأسر مع حركية الشباب وتوافد المواطنين على فضاءات الترفيه والتسوق، ما يؤدي إلى ازدحام غير معتاد يزيد من تعقيد ظروف السياقة.</p>
<p>في السياق ذاته، يسهم اضطراب نمط النوم وتغير فترات الراحة لدى عدد من السائقين في تراجع مستوى التركيز والانتباه، لا سيما في الساعات الأخيرة من الليل، حيث أن التعب الناتج عن الصيام وطول مدة الاستيقاظ، حتى بعد الإفطار، قد يتسبب في بطء ردود الفعل وضعف في تقدير المسافات، وهو ما يقلص هامش التحكم في المركبة ويزيد من احتمال الخطأ.</p>
<p>إلى جانب ذلك، تفرض السياقة الليلية بطبيعتها مجموعة من الإكراهات المرتبطة بمحدودية الرؤية، واحتمال وجود راجلين أو مستعملي دراجات نارية لا يتوفرون دائما على تجهيزات الإضاءة الضرورية، فضلا عن بعض السلوكيات غير المسؤولة المرتبطة بالسرعة او الاستعراض.</p>
<p>وبناء على ذلك، فإن تزامن هذه العوامل مع خصوصية الشهر الفضيل، يستوجب حذرا مضاعفا وتقييما مستمرا للوضعيات المرورية.</p>
<p>كما أن بعض المقاطع الطرقية تعرف خلال الليل تغيرا في ظروف الاستعمال، سواء من حيث الإنارة العمومية غير الكافية في بعض المناطق، أو وجود أشغال أو عوائق قد لا تكون واضحة كافـاية. وهو ما يفرض على السائقين اعتماد قراءة استباقية للطريق وتوقع الاخطار المحتملة. <span style="text-decoration: line-through;">بدل الاكتفاء برد الفعل المتأخر.</span></p>
<h2>نصائح عملية لتعزيز السلامة أثناء السياقة الليلية في رمضان</h2>
<p>في ضوء هذه التحديات، يصبح تبني سلوك مروري وقائي أمرا أساسيا، يقوم على حسن الاستعداد قبل التنقل، من خلال الحصول على قسط كاف من الراحة وتفادي السياقة في حالات التعب أو النعاس، باعتبار أن الجاهزية الذهنية مهمة جدا في حسن التقدير واتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب.</p>
<p>بالتوازي مع ذلك، تكتسي المراقبة التقنية للمركبة قبل الانطلاق أهمية بالغة، خاصة ما يتعلق بسلامة المصابيح الأمامية والخلفية وأضواء الفرامل، فضلا عن العناية بنظافة الزجاج الأمامي والمرايا، والتي توفر رؤية واضحة خلال الليل وتساعد على رصد محيط الطريق بشكل أفضل والتفاعل المبكر مع المستجدات.</p>
<p>من جهة أخرى، يظل الالتزام بسرعة معتدلة واحترام مسافة الأمان من الركائز الأساسية للسياقة الآمنة، حيث تتيح السرعة المتحكم فيها هامشا زمنيا أكبر للتعامل مع الوضعيات الطارئة، ولا سيما بالمناطق السكنية وبمحيط المساجد التي تعرف كثافة في حركة الراجلين خلال ليالي رمضان.</p>
<p>كما يستحسن اعتماد سياقة سلسة تتجنب التسارع المفاجئ والتوقف الحاد، مع استعمال مؤشرات تغيير الاتجاه في الوقت المناسب، بما يمكن باقي مستعملي الطريق من توقع السلوك المروري للسائق.</p>]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الإفراط في السرعة قُبيل الإفطار: أسباب الظاهرة ومخاطرها</title>
		<link>https://www.narsa-securiteroutiere.ma/ar/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%b7-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1%d8%b9%d8%a9-%d9%82%d9%8f%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%81%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin1]]></dc:creator>
		<pubdate>Fri, 27 Feb 2026 09:59:31 +0000</pubdate>
				<category><![CDATA[Ramadan]]></category>
		<category><![CDATA[Arabe]]></category>
		<guid ispermalink="false">https://www.narsa-securiteroutiere.ma/?p=7630</guid>

					<description><![CDATA[تشهد الطرقات خلال الفترات التي تسبق موعد الإفطار ارتفاعا ملحوظا في وتيرة حركة السير، مصحوبا بسلوكيات غير آمنة، من أبرزها الإفراط في السرعة. ويشكل هذا السلوك الذي يتكرر بشكل خاص خلال شهر رمضان، أحد العوامل الرئيسية المؤدية إلى حوادث السير، لما ينطوي عليه من مخاطر جسيمة تمس سلامة السائقين وباقي مستعملي الطريق. الإفراط في السرعة [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تشهد الطرقات خلال الفترات التي تسبق موعد الإفطار ارتفاعا ملحوظا في وتيرة حركة السير، مصحوبا بسلوكيات غير آمنة، من أبرزها الإفراط في السرعة.</p>
<p>ويشكل هذا السلوك الذي يتكرر بشكل خاص خلال شهر رمضان، أحد العوامل الرئيسية المؤدية إلى حوادث السير، لما ينطوي عليه من مخاطر جسيمة تمس سلامة السائقين وباقي مستعملي الطريق.</p>
<h2>الإفراط في السرعة قُبيل الإفطار.. بين دوافع نفسية و أخرى مرتبطة بالسياقة</h2>
<p>يرتبط الإفراط في السرعة خلال الفترة التي تسبق موعد الإفطار بمجموعة من العوامل المتداخلة، في مقدمتها التعب البدني والذهني الناتج عن الصيام وقلة النوم، حيث مع اقتراب نهاية اليوم، قد يتراجع مستوى التركيز والانتباه <span style="text-decoration: line-through;">في </span>لدى عدد من السائقين، مما يؤثر على قدرتهم على اتخاذ قرارات متزنة أثناء السياقة.</p>
<p>ويسهم الضغط الزمني والشعور بالاستعجال في تعزيز هذا السلوك، حيث يسعى بعض السائقين إلى الوصول إلى منازلهم أو أماكن إفطارهم في أقرب وقت ممكن، حتى وإن كان ذلك على حساب احترام السرعة القانونية وقواعد السير.</p>
<p>وقد يدفع هذا الإحساس بالعجلة إلى المجازفة، خاصة في المقاطع الطرقية التي تبدو أقل اكتظاظا، دون إدراك أن ظروف السياقة في هذه الفترة تكون في الغالب غير ملائمة.</p>
<p>كما أن الازدحام المروري الذي تعرفه الطرقات قُبيل الإفطار، يزيد من حدة التوتر والانفعال، ويدفع بعض السائقين إلى محاولة تعويض الوقت الضائع عبر رفع السرعة فور توفر هامش للحركة.</p>
<p>هذا السلوك، وإن بدا للبعض وسيلة لتدارك التأخير، إلا أنه يعكس في الواقع اللامسوؤلية والضعف في تقدير المخاطر المرتبطة بالسرعة في ظل تراجع اليقظة وضعف التركيز.</p>
<p>ولا يمكن إغفال تأثير العوامل النفسية، مثل فقدان الصبر والانفعال السريع، والتي تتفاقم مع التعب والجوع، مما يجعل بعض السائقين أكثر اندفاعا وأقل التزاما بالسياقة الهادئة والمسؤولة.</p>
<h2>مخاطر الإفراط في السرعة قُبيل الإفطار.</h2>
<p>يشكل الإفراط في السرعة أحد أخطر السلوكيات أثناء السياقة، لما له من تأثير مباشر على تقليص هامش الأمان أثناء السياقة، فكلما ارتفعت السرعة، زادت مسافة التوقف، وتقلصت قدرة السائق على التحكم في المركبة، خاصة في وضعيات السير المفاجئة أو غير المتوقعة.</p>
<p>وخلال الفترة التي تسبق الإفطار، تتضاعف هذه المخاطر بفعل انخفاض مستوى التركيز وبطء ردود الفعل، ما يجعل تفادي العوائق أو الاستجابة الطارئة أكثر صعوبة.</p>
<p>كما أن السرعة المفرطة تقلل من الوقت المتاح لاتخاذ القرار السليم، وهو ما قد يؤدي إلى حوادث خطيرة، خاصة عند التقاطعات الطرقية، والمدارات، وممرات الراجلين.</p>
<p>وتزداد خطورة هذا السلوك بالنسبة للفئات عديمة الحماية، مثل الراجلين ومستعملي الدراجات، الذين يكونون أكثر عرضة للإصابات الخطيرة في حال وقوع اصطدام، نظرا لهشاشتهم وغياب وسائل الحماية الكافية.</p>
<p>ولحماية مستعملي الطريق خلال الفترات الحرجة قبل الإفطار، يظل <strong>الالتزام بالسرعة القانونية واحترام مسافة الأمان، </strong>إلى جانب اعتماد سياقة متزنة وهادئة، من أبرز الركائز للوقاية من الحوادث، فضلا عن أن <strong>التخطيط المسبق للتنقل وتفادي الاستعجال تحت ضغط الوقت</strong> يسهم بشكل ملموس في الحد من السلوكيات الخطرة في الطريق.</p>]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>السائقون الجدد: إرشادات عملية لبداية آمنة على الطريق</title>
		<link>https://www.narsa-securiteroutiere.ma/ar/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%82%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d8%af-%d8%a5%d8%b1%d8%b4%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%85%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a2/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin1]]></dc:creator>
		<pubdate>Thu, 26 Feb 2026 14:51:25 +0000</pubdate>
				<category><![CDATA[Sécurité routière]]></category>
		<category><![CDATA[Arabe]]></category>
		<guid ispermalink="false">https://www.narsa-securiteroutiere.ma/?p=7604</guid>

					<description><![CDATA[تشكل مرحلة الانتقال من تعلم السياقة إلى ممارستها بشكل مستقل لحظة مفصلية في مسار السائقين الجدد، إذ تضعهم لأول مرة أمام مسؤولية حقيقية في التعامل مع الطريق ومخاطره. بناء على ذلك، فإن ضعف التجربة، إلى جانب الضغط النفسي والرغبة في إثبات الذات، قد يؤدي أحيانا إلى سلوكيات غير محسوبة؛ ومن هنا تبرز أهمية تبني قواعد [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تشكل مرحلة الانتقال من تعلم السياقة إلى ممارستها بشكل مستقل لحظة مفصلية في مسار السائقين الجدد، إذ تضعهم لأول مرة أمام مسؤولية حقيقية في التعامل مع الطريق ومخاطره.</p>
<p>بناء على ذلك، فإن ضعف التجربة، إلى جانب الضغط النفسي والرغبة في إثبات الذات، قد يؤدي أحيانا إلى سلوكيات غير محسوبة؛ ومن هنا تبرز أهمية تبني قواعد وقائية واضحة منذ البداية، ترسخ ثقافة السلامة وتحفز على سلوك طرقي مسؤول ومستدام.</p>
<h2>أسس ضرورية لاكتساب سلوك طرقي آمن</h2>
<p>في المقام الاول، يبقى احترام قانون السير حجر الزاوية في بناء سلوك طرقي سليم لدى السائقين الجدد، حيث أن الالتزام بالسرعة القانونية، واحترام علامات التشوير، والتقيد بإشارات المرور، كلها عناصر تساهم في تقليص هامش الخطأ وتفادي الوضعيات الخطرة.</p>
<p>ومن جهة أخرى، تفرض السياقة الآمنة اعتماد أسلوب هادئ ومتزن، بعيد عن التسرع وردود الفعل الانفعالية، لأن السائق الجديد مطالب بتوقع تصرفات باقي مستعملي الطريق، والتعامل معها بمرونة وحذر، خاصة داخل المجال الحضري الذي يعرف كثافة مرورية وتداخلا بين المركبات والراجلين والفئات عديمة الحماية.</p>
<p>خلال المرحلة الأولى من السياقة، ينصح السائق الجديد بالتركيز على مسار واحد، خصوصا على اليمين، وتجنب تغيير المسارات المتكرر أو الانخراط في مناورات معقدة أو تجاوزات محفوفة بالمخاطر. هذه البساطة في السياقة تساعد على تقليل الانتباه المشتت، وتمنح السائق الوقت الكافي لمراقبة حركة السير من حوله، وبالتالي تعزيز التحكم في المركبة وبناء الثقة تدريجيا.</p>
<p>كما أن احترام مسافة الأمان يعد من القواعد الأساسية التي ينبغي ترسيخها منذ البداية، لما لها من دور محوري في تمكين السائق من التحكم في المركبة والتفاعل في الوقت المناسب مع التوقفات المفاجئة أو تغيير الاتجاهات غير المتوقعة.</p>
<p>وفي السياق نفسه، يظل التركيز الكامل أثناء السياقة عاملا لا غنى عنه، حيث يستوجب الأمر تجنب كل مصادر التشتيت، وعلى رأسها استعمال الهاتف أو الانشغال بمحادثات جانبية، لما لذلك من تأثير مباشر على الانتباه وسرعة اتخاذ القرار.</p>
<h2>مواجهة الوضعيات الصعبة وبناء الثقة بشكل تدريجي</h2>
<p>مع توالي التجربة، يجد السائقون الجدد أنفسهم أمام وضعيات أكثر تعقيدا، كالسياقة في الظروف الجوية الصعبة، أو على الطريق السيار، أو خلال الفترات الليلية.</p>
<p>وفي مثل هذه الحالات، يصبح من الضروري تخفيض السرعة، وتعزيز الانتباه، ومضاعفة الحذر، خاصة عند الاقتراب من المنعرجات أو ممرات الراجلين.</p>
<p>وعلى مستوى آخر، تقتضي السياقة الآمنة بناء الثقة بالنفس بشكل تدريجي، دون اندفاع أو مغامرة غير محسوبة، مع استحضار أن الثقة الحقيقية لا تعني المجازفة، بل تعكس القدرة على تقييم المخاطر، واحترام حدود التجربة الشخصية، واتخاذ القرار المناسب في اللحظة المناسبة.</p>
<p>إلى جانب ذلك، لا يمكن فصل السلوك الطرقي السليم عن الحالة التقنية للمركبة، خصوصا وأن المواظبة على المراقبة التقنية، والتأكد من سلامة العجلات، ونظام الفرامل، والأضواء، تظل من الشروط الاساسية التي تمكن السائق الجديد من التحكم في مركبته وتفادي الأعطاب المفاجئة.</p>
<p>كما يستحسن، في المراحل الأولى من السياقة، اختيار أوقات ومسارات أقل ازدحاما، ما يسمح باكتساب التجربة في ظروف آمنة، ويعزز الشعور بالاطمئنان والثقة مع مرور الوقت.</p>]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>