<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>Archives des Conduite sous influence - Sécurité Routière</title>
	<atom:link href="https://www.narsa-securiteroutiere.ma/ar/category/conduite-sous-influence/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.narsa-securiteroutiere.ma/ar/category/conduite-sous-influence/</link>
	<description></description>
	<lastbuilddate>Mon, 06 Oct 2025 14:36:04 +0000</lastbuilddate>
	<language>ar</language>
	<sy:updateperiod>
	hourly	</sy:updateperiod>
	<sy:updatefrequency>
	1	</sy:updatefrequency>
	

<image>
	<url>https://www.narsa-securiteroutiere.ma/wp-content/uploads/2020/03/cropped-narsalogo-32x32.png</url>
	<title>Archives des Conduite sous influence - Sécurité Routière</title>
	<link>https://www.narsa-securiteroutiere.ma/ar/category/conduite-sous-influence/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>ما هي السياقة تحت التأثير ؟</title>
		<link>https://www.narsa-securiteroutiere.ma/ar/arabe-%d9%85%d8%a7-%d9%87%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d8%ab%d9%8a%d8%b1-%d8%9f/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
		<pubdate>Thu, 10 Nov 2022 14:56:09 +0000</pubdate>
				<category><![CDATA[Conduite sous influence]]></category>
		<category><![CDATA[Arabe]]></category>
		<guid ispermalink="false">https://v2securiteroutiere.ltc.ma/?p=3583</guid>

					<description><![CDATA[]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[تتطلب السياقة بما لا يدع مجالا للشك، درجة من اليقظة والوعي والقدرة على التنسيق التي يحتاجها سائق المركبة لقيادة آمنة، فعلى سبيل المثال السائق المخمور يكون مشوشا أو حتى مزدوج الرؤية كما يفتقد القدرة على تحديد عمق وأبعاد ما يراه أمامه فلا يستطيع الحكم جيدا هل السيارات أو المارة أمامه بعيدون أم قريبون وهذا ما يؤدي لمشاكل جمة.</p>
<p>لكن هذا الأمر لا يقتصر فقط على تأثير الكحول فقط، وإنما يرتبط الأمر كذلك بالمخدرات، وكذا الأدوية التي لها طابع التخدير، إذ بدورها تقوم مقام المتعاطي للمخدرات وآثار ذلك على السياقة.</p>
<h3><strong>مخاطر السياقة تحت التأثير</strong></h3>
<p>تعتبر السياقة تحت التأثير عاملا وخطرا رئيسيا لحوادث الطرق في جميع أنحاء العالم، حيث بالرغم من التحذيرات التي تقام لذلك، والنصوص القانونية الموجودة والتي تمنع ذلك، إلا أن هناك عددا من السائقين المتهورين الذين يسوقون في تلك الحالة.</p>
<p>وللإشارة، فإن المقصود بالسياقة تحت التأثير، ليس فقط تحت تأثير الكحول، وإنما أيضا ما يتعلق بالمخدرات، وكذا الأدوية التي لها طابع التخدير، والتي تؤذي إلى التعب والإرهاق والنوم وغير ذلك، الأمر الذي يتسبب في حوادث سير مميتة.</p>
<p>وفي هذا الصدد،  وللتوضيح أكثر، فمثلا، السائق المخمور من أكبر المشاكل التي قد تواجهه، هو ثقته الزائدة بنفسه وعدم إدراكه أن مهارته في السياقة ليست بالمستوى المطلوب لقيادة آمنه. فتجده يقود بسرعة عالية ويتجاوز السيارات والشاحنات بطريقة خطرة ويقوم بحركات خرقاء بعيدة عن كل أصول السلامة وغالبا ما ينتهي هذا الشيء بمأساة.</p>
<p>وفي هذا أيضا، تشترك المهدئات وبعض مسكنات الألم وأدوية الاحتقان والحساسية مع الكحول في تثبيط نشاط الدماغ والجسم وتؤدي لنفس المشاكل التي تؤدي إليها السياقة تحت تأثير الكحول. وتزيد المشاكل أكثر إذا تم استعمال هذه الأدوية مع الكحول. لذا ينصح المريض باستشارة طبيبه وسؤاله عن تأثيرات هذه الأدوية ومدى قدرته على السياقة أم لا.</p>
<h3><strong>عقوبات زجرية تنتظر المخالفين</strong></h3>
<p>تضمنت مدونة السير المغربية نصوصا قانونية ترتبط بالسياقة تحت التأثير، حيث يعاقب بالحبس من ستة (6) أشهر إلى سنة واحدة وبغرامة من خمسة آلاف (5.000) إلى عشرة آلاف (10.000) درهم أو بإحدى هاتين العقوبتين فقط، كل شخص يسوق مركبة، ولو لم تكن تظهر عليه أية علامة سكر بين، مع وجوده في حالة سكر، أو تحت تأثير الكحول يثبت من وجود نسبة من الكحول، تحددها الإدارة، في الهواء المنبعث من فم السائق أو من وجودها في دمه، أو يسوق مركبة مع وجوده تحت تأثير المواد المخدرة أو بعض الأدوية التي تحظر السياقة بعد تناولها.</p>
<p>وتأمر المحكمة بتوقيف رخصة السياقة لمدة تتراوح بين 6 أشهر وسنة واحدة، كما أنه في حالة العود ترفع العقوبتان المذكورتان ومدة توقيف رخصة السياقة إلى الضعف.</p>
<p>ويوجد في حالة العود الشخص الذي يرتكب المخالفة داخل الخمس السنوات التالية لتاريخ صدور مقرر قضائي مكتسب قوة الشيء المقضي به، من أجل أفعال مماثلة.]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>Alcool et conduite : danger, sanctions et retrait de points</title>
		<link>https://www.narsa-securiteroutiere.ma/ar/alcool-et-conduite-danger-sanctions-et-retrait-de-points/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin1]]></dc:creator>
		<pubdate>Mon, 02 Aug 2021 10:00:26 +0000</pubdate>
				<category><![CDATA[Alcool au volant]]></category>
		<category><![CDATA[Conduite sous influence]]></category>
		<category><![CDATA[Sécurité routière]]></category>
		<category><![CDATA[Francais]]></category>
		<guid ispermalink="false">https://v2securiteroutiere.ltc.ma/?p=3439</guid>

					<description><![CDATA[]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[هذا المقال باللغة الفرنسية <a href="/ar/alcool-et-conduite-danger-sanctions-et-retrait-de-points/" rel="noopener">انظر المقال</a>.]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>Drogue au volant : connaissez-vous les risques ?</title>
		<link>https://www.narsa-securiteroutiere.ma/ar/drogue-au-volant-connaissez-vous-les-risques/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
		<pubdate>Mon, 14 Sep 2020 14:25:02 +0000</pubdate>
				<category><![CDATA[Conduite sous influence]]></category>
		<category><![CDATA[Francais]]></category>
		<guid ispermalink="false">https://v2securiteroutiere.ltc.ma/?p=2925</guid>

					<description><![CDATA[]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[هذا المقال باللغة الفرنسية <a href="/ar/drogue-au-volant-connaissez-vous-les-risques/" rel="noopener">انظر المقال</a>.]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>كيف تتجنَّبُون القيادة العدوانية ؟</title>
		<link>https://www.narsa-securiteroutiere.ma/ar/arabe-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%aa%d8%ac%d9%86%d9%91%d9%8e%d8%a8%d9%8f%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%9f/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
		<pubdate>Tue, 08 Sep 2020 10:54:47 +0000</pubdate>
				<category><![CDATA[AUTRES]]></category>
		<category><![CDATA[Conduite sous influence]]></category>
		<category><![CDATA[Arabe]]></category>
		<guid ispermalink="false">https://v2securiteroutiere.ltc.ma/?p=2912</guid>

					<description><![CDATA[]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[من المعروف أنّ التوَتُّر أثناء القيادة يؤدي غالبًا إلى السُّلوك العدواني و عدم القدرة على تقدير الأمور على نَحوٍ جيد. يترتَّبُ عن القيادة العدوانية الكثير من السُّلُوكيات الوقِحة، بدءًا من إهانة مستخدمي الطريق الآخرين إلى ملاحقة السيارة التي تسير في الأمام أو تجاوزها من اليمين. تَتَّسم هذه المواقف بعدم الاحترام، و تكون خطرة في أحوال أخرى. عند القيادة، يمكن أن يكون لهذا النوع من السُّلوك عواقب وخيمة: زيادة المخاطرة، السُّرعة الزائدة، الحركات المفاجئة، الخ. ثبت أن ما يُسَمَّى بـ « القيادة العدوانية » يزيد بشكل كبير من مخاطر الحوادث. فكيف يمكنكم تجنُّب هذا السُّلوك وٱعتماد عادات جيدة؟</p>
<h2><strong>كيف نحارب</strong> <strong>القيادة العدوانية؟</strong></h2>
<p>العُدْوانية مصدرَ إِلهَاء : عِندما تكونون مُتوتِّرِين أو غاضبين، لا يُمْكِنُكم التَّركيز بِشكل صحيح. لتجنُّب ذلك، إليكم بعض النصائح العملِّية :</p>
<p>&#8211; التَّأخُر هو مصدر تَوتُّر وبالتالي مَصْدر إزعاج : خطِّطُوا لرحلتكم واتركوا مسَاحة لما هو غير مُتوقَّع.<br />
&#8211; كلُّنا نرْتكِب أخطاءًا، إذن لا يُمكن ٱعتبار تلك التي يرتكبها السَّائقون الآخرون اعتداءات مُتعمَّدة دوماً.<br />
&#8211; الطريق ليست مِضْمَار سِباق: لا تُنافِسوا أبدًا مستخدمي الطريق الآخرين !<br />
&#8211; عندما تُصَادِفون في طريقكم سَائقين عُدْوانيِّين، حافظُوا على هُدُوئكم و تجَاهلُوهم بدلاً من المقاومة.</p>
<h2><strong>القيادة المسؤولة ضرورة</strong> <strong>مُلحَّة من أجل السلامة الطرقية</strong></h2>
<p>تُعرف القيادة المسؤولة أو « القيادة البطيئة » بمزاياها المُتعدِّدَة. فالتزام الهُدوء يسمح لكم بالسِّياقة بشكل أفضل، وتَوقُّع ما هو غير متوقع والاستجابة له دون توتُّر. القيادة المسؤُولة تُحسِّن رؤيتكم للطريق وتمْنحُكم المزيد من الوقت للتَّفَاعل. ولكن قبل كل شيء، يُساهِم هذَا الأُسْلوب في القيادة بشكل كامل في سلامة الجميع: أنتم ورُكَّابكم ومُسْتخدِمي الطريق الآخرين.</p>
<p>هناك ميزة أخرى لـ « القيادة المسؤولة »: عندما تَقوُدون بسرعة أبطأ، فإنكم توفرُّون الوقود، و تساهمون في الحفاظ على كوكب الأرض. في النهاية، إنَّهُ لَمِنَ المُمْتِع السياقة بهدوء، دون الالتفات إلى السائقين المتهورين أو العدوانيين!]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>